304

============================================================

284 بنى لاباد نيع من اله الى جب بيال للم ولدى ربوه وللده س بنيد أحدهما كثرة اختلاف الاحوال والآخر شدة الشر وحذر الاياس اخبار عن سلوك معين فانه ليس كل سالك يعتريه هذا ولكن من السالكين من تحتلف عليه الاحوال حتى لا يدرى ما يقبل ومايرد وما يفل وما يرك والواجب على من كان كذلك دوام الدما له سبعانه وتعال والتضرع اليه والاستهداء بالكتاب والسنة. - وكذلك بشدة الثر وحذر الاياس فان في السالكين من يبتلى بامور من المخالفات يخاف معها أن يصير الى اليأس من رحمة الله لقوة خوفه وكثرة المخالفة عند نفسه ومثل هذا ينبغى ان يعلم سعة رحمة الله وقبول التوبة من عباده وفرحه بذلك * وقول الآخر نازلة تنزل بقلوب العارفين بين اليأس والطمع فلا تطمعهم فى الوصول فيستريحون ولا يؤيسهم عن الطلب فيستر يحون فيقال هذا أيضا حال عارض لبعض السالكين ليس هذا أمرا لا زما لكل من سلك طريق الله ولا هو أيضا غاية محمودة ولكن بعض السالكين يعرض له هذا كما يذكر عن الشبلى انه كان ينشد فى هذا المعنى أظلت علينا منك يوما سحابة * أضاءت انا برقا وأبطا رشاشها فلا غيمها يجلو فييأس طامع * ولا غينها ياتى فيروى عطاشها س ان ت ت د

ان يمدح عليه او يقتدى به فيه ومثل هذا كثير قد تكامنا عليه فى غير هذا الموضع لما تكلمنا على ما يعرض لطائفة من كلام فيه معاتبة لجانب الربوية واقامة حجة عليه بالجنون المتحير واقامة عذر المحب وأمور تشبه هذا قد تحير من قال بموجبها الى الكفر والالحاد اذ الواجب الاقرار لله بفضله وجوده واحسانه وللنفس بالتقصير والذنب كما في الحديث الصحيح سيد الاستغفار أن يقول العبد اللهم أنت ربى لا الهالا أنت خلقتنى واناعبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبي فاغفرلى انه لا يغفر الذنوب الا أنت من قالها اذا اصبح موقنا بها فمات من يومه دخل الجنة ومن قالها اذا أمسى موقنا بها فمات من ايلته دخل الجنة -وفى الحديث الصحيح الالنهى يقول الله تعالى يا عبادى انما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجدغير ذلك فلا يلومن الا نفسه وفى الحديث الصحيح يقول الله من تقرب الى شبرا تقربت منه

Page 304