289

============================================================

269 السراويل والخفاف اذا لم يجدو الازار والنعال وابن عمر رضى الله عنه الم يسمع الاحديخ القطع

أخذ بعمومه فكان يأمر النساء بقطع الخفاف حتى اخبروه بعد هذا ان النبى صلى الله عليه وسلم رخص للنساء فى لبس ذلككا انه لماسمع قوله لا يفرن أحد حتى يكو ن آخر عد هبالبيت أخذ بسومه فى حق الرجال والنساء فكان أمر الحائض اذ لاتنفر حتى تطوف وكذلك زيد بن ثابت كان يقول ذلك حتى اخبروهما ان النبى صلى الله عليه وسلم رخص للحيض ان ينفرن بلا وداع وتناظر فى ذلك زبد وابن عباس وابن الزير لما سمعا نهي النبى صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير أخذا بالعموم فكان ابن الزير يأمر الناس بمنع نسائم من لبس الحرير وكان ابن عمر ينهى عن قليله وكثيره فينزع خيوط الحرير من الثوب وغيرهما سمع الرخصة للحاجة وهو الارخاص للنساء وللرجال فى اليسير وفيما يحتاجون اليه للتداوى وغيره لان ذلك حاجة عامة - وهكذا اجتهاد العلماء رضى الله عنهم فى النصوص يسمع أحدهم النص المطلق فيأخذ به ولا يلغه مايلغ مثله من نقييده وتخصيصه والله لم بحرم على الناس فى الاحرام ولا غيره ما يحتاجون اليه حاجة عامة ولا أمر مع هذه الرخصة فى الحاجة العامة ان يفسبد الانسان خفه أو سراويله بقطع او فتق كما افتي بذلك ابن عباس وغيره ممن سمع السنة المتأخرة وانما أمر بالقطع أولا ليصير المقطوع كالنعل فامر بالقطع قبل ان يشرع البدل لان المقطوع يجوز لبسه مطلقا وانما قال لمن لم يجد لان القطع مع وجود النعل افساد للخف وافساد للمال من غير

حاجة منهى عنه بخلاف ما اذا عدم الخف فلهذا جعل بدلا فى هذه الحال لاجل فساد المال كا فى الصحيحين عن النبى صلى اله عليه وسلم قال اذا قام احدكم فى الصلاة فانه يناجى ربه فلا ينزقن ين يديه ولا عن يمينه ولكن عن شماله او تحت قدمه هذه رواية انس وفى الصحيحين من ابى هريرة قال رأى النبى صلى الله عليه وسبلم نخامة فى قبلة السجد فاقبل على الناس فقال مابال أحدكم بقوم مستقبل ربه فيتنخع امامهأيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع فى وجمه فاذا تنخع آحدكم 1

فليتنخع عن يساره أو تحت قدمه فان لم يجد قال هكذا وتفل فى ثوبه ووضع بعضه على بعض فأمر بالبصاق فى الثوب اذا تعذر لا لأ ن البصاق في الثوب بدل شرعى لكن مثل ذلك يلوث لثوب من غير حاجة وفى الاستحمار أمر بلانة أحجار فن لم جدفقلاث حثيات من تراب لان التراب لا يتمكن به كا يتمكن بالحجر لا لأ نه بدل شرعى ونظائره كثيرة فدلت نصوصه الكريمة

Page 289