Majmūʿ al-fatāwā Ibn Taymiyya
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
154 اما اعم (ا بسد رواع اس ب ربه ال اكه ضير به كد رعالد ان من جحد ما نطق به الكتاب والسنة كان أولى بالكفر ممن أقر بما جاء به الكتاب والسنة وان قال الجاحد لنص الكتاب والسنة ان الفقل ممه قال له للوافق للنصوس بل العقل معى وهو موافق للكتاب والسنة فهذا يقول ان معه السمع والعقل وقال انما بحتج لقوله بما يدهيه من البقل الذي ين منازه فساده ولو قدر ان القل ممه والكفر مو من الاحكام الشرية وليس كل من خالف شييا علم بنظر العقل يكون كافرا ولو قدرانه جحد بعض صراينح العقول لم يحكم بكفره حتي يكون قوله كفرا فى الشريعة واما من خالف با علم ان الرسول جاء به فيو كافر بلا نزاع وذلك انه ليس في الكتاب والسنة ولا فى قول احد من سلف الامة وأمتها الاخبار عن الله بانه متعيز او انه ليس بمتعيز ولا فى الكتاب والسنة ان من قال هذا أوهذا يكفر وهذا اللفظ مبتدع والكفر لايتعلق بمجرد اسماء مبتدعة لا أصل لها فى الكتاب والسشة بل يستفسر هذا القائل اذا قال ان اله متحيز اوليس بمنحيز فان قال أعنى بقولى انه متعيز انه دخل فى الخلوفات قدحازته وأحاطت به فذا باطل وان قال أعنى به انه منحاز عن المخلوقات مباين لها فهذا حق وكذلك قوله ليس بمتحيز ان أراد به ان المخلوق لا يحوز الخالق فقد أصاب وان قال ان الخلق لايباين الخلوق وينفصل عنه فقد تخطا واذا عرف ذلك ذالناس فى الجواب عن حجته الداحضة وهى قوله لو قلت انه كله فالكلام ايكون الا بحرف وصوت والمرف والصوت حدث ثلانة أصتان صنذ منوه القلس الا ولى وصنف منعوره المقدمة الثاية وصنف لم يمنوه القدمتين بل استفسروه وينوا ان ذلك لا بيمنع ان يكون اله كلم موبي تكايما فالصنف الاول أبو حمد عبد لله بن سميد بن كلب .-0 وابو الحسن على بن اسماعيل الاشعرى ومن اتبعهما فالوا لا نسلم ان الكلام لايكون الابحرف وصوت بل الكلام منى قانم بذات للتكلم والحروف والاصوات عبارة عنه وذلك للننى القائم بذات الله تعالى يتضمن الامر بكل ما أمر به والخبر عن كل ما أخبر عنه وان عبرعنه بالسر يانية كان انجيلا وقالرا ان اسم ل كلام حقيقة فيكون اسم الكلام مشتركا أو عجازا في كلام الخاق وحقيقة في كلام الخاوق. والصنف اثانى سلوا لهم ان الكلام لا يكون الابحرف وصوت ومنعوهم القدمة الثانية وهى ان الحرف والصوت لا يكون الا محدثاء وصنف قالوا ان المحدث
Page 274