Majmūʿ al-fatāwā Ibn Taymiyya
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
250
شريفة واذا كان المعنزلة خيرا من هؤلاء وتد كفر السلف من يقول بقولهم فكيف هؤلاء وكلام السلف والامة في مثل هؤلاء لا يحصى قال حرب بن اساعيل الكرمافي سمعت اسحق ابن راهويه يقول ليس ين أهل العصلم اختلاف ان القرآن كلام الله وليس بمخلوق وكيف يكون شى، من الرب عز ذكره مخلوقا ولو كان كما قالوا لزمهم ان يقولوا علم الله وقدرته ومشيته مخلوقة فان قالوا ذلك لزمهم ان يقولوا كان الله تبارك اسمه ولا علم ولا قدرة ولا مشينة وهو الكفر المحض الواضح لم يزل الله عالما متكلما له المشيثة والقدرة في خلقهوالقرآن كام اله وبس بمخلوق فن زم انه غلوق بهو كافر وقال وكيع بن الجراح من زم ذالقران غلوق فقد زعم ان شيدا من الله خلوق نقيل له من اين تلت هذا قال لان الله بقول ولكن حق القول مني ولا يكون من الله شىء خلوق وهذا القول قاله غير واحد من السلف وقال احمد بن حنبل كلام الله من الله ليس يبائن منه وهذا معنى قول السلف القرآن كلام الله منه بدا ومنه خرج واليه يعود كما فى الحديث الذى رواه احمد وغيره عن جبير بن نفير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم لن ترجعوا الى الله بشىء افضل مما خرج مته يعنى القرآن وقد روى أيضا عن أبي امامة مرفوعا وقال أبو بكر الصديق رضى الله عنه لاصحاب مسيلمة الكذاب لما سمع قرآن مسيلمة ونحكم اين يذهب بعقولكم ان هذا كلام لم خرج من آل اى من رب وليس معنى نول السلف والاثمة انه منه خرج ومنه بدا انه فارق ذأته وحل بغيره فان كلام الخلوق اذا تكلم به لاييغارق ذاته وبحل بغنيره فكيف يكون كلام لله قال تعالى (كبرت كلة تخرج من أنواههم ان يقوون الا كذا) تقد اخجبر ان الكامة تخرج من أنواهم وسع هذا فلم تفارق ذانهم وأيضا فالصفة لا تفارق الوصوف ونحل بغيره لا صفة الخالق ولا صفةه
الخلوق والنابس اذا سمعواكلام النبى صلى الله عليه وسلم ثم بلنوه عنه كان الكلام الذى بلقوء كام وسوللله صل افه عليه وسلم رتد بتوه بحركاتهم وأب واتهم الرآناولى بنك فاد كام كام بارى والصوت ميوت افرى ال تيال اران احد سن للركن الستبارك بلبره حتى يسع كلام الله) وقال صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن باصواتكم ولكن مقصود السلف اردطلي مزلا، الجمية فانيم زعرو ان لقرآن خقه لله ف نيره يكون ند ابعا وخرج سن ذلك الحل الذى خاق فيه لا من لله كا يقولون كلامه لموسى خرج من الشجرة فين اللف
Page 270