266

============================================================

4246 بل على العرش استوى وقيل له كيف نعرف ربنا قال فوق سمواته على عرشه بأن من خلقه وقال من قال لا اله الا الله يخلوق فهو كافر وانالنحكي كلام البهود والنصارى ولا نستطيع ان نحكى كلام الجهمية قال وقال على بن عاصم أما الذين قالوا ان لله ولدا اكفر من الذين قالوا ان لله لا يتكلم قال البخارى وكان اسماعيل بن ابى ادريس يسميهم زنادفة العراق وقيل له سمعت احدا يقول القرآن غلوق ققال هؤلاء الانادقة قال وقال ابو الوليد سمعت يحى بن سعيد وذكر له ان قوما يقولون القرآن مخلوق فقال كيف يصنعون بقل هو الله احد كيف يصنعون بقوله اني انا الله لااله الا انا قال وقال ابو عبيد القاسم بن سلام نظرت فى كلام اليمود والنصارى والمجوس فيا رايت قوما اضل في كفرم منهم وافى لاستجهل من لاه يكفرهم الا من لا يعرف كفرهم قال وقال سليمان بن داود المحاشمي من قال القرآن مخلوق نه كاز وان كان لقر آن مخلو يا كا ز يموافلم صار فرمون اولى ان يخلد ف اناراذ ثال انارتكم الاعلي وزموا ان هذا غلوق والني قال انى انا لله لا له الا انا فا جد نى مذا أيضا يد ادمى مأ ادعي فرعون فلم صار فرعون أولى ان يخلد في النار من هذا وكلاهما عنده مخلوق فأخبر بذلك أبو عبيد فاستحسنه واعجه ومعنى كلام هؤلاء السلف رضى الله عنهم ان من قال ان كلام الله خلوق خلقه فى الشجرة أوغيرها كما قال هذا الجهمى المعتزلى المسؤل عنه كان حقيقة قوله ان الشجرة هى التى قالت لموسى انى انا لله لا اله الا انا فاعبهنى ومن قال ان مخلوقا قال ذلك فهذا المخلوق عنده كفرعون الذى قال أنا ربكم الاعلى كلاهما خلوق وكلاهما قال ذلك فان كان قول فرعون كفرا فقول هؤلاء أيضا كفر ولا ريب ان قول هؤلاء يؤول الى قول فرعون وان كانو الا يفه سوز ذك فال زرمون كذب موسى فيا الخبر به من انبر ب هو الاعلى وانيكله كا قال تعالى وقال فرعون ياعامان ابن لى صرحا لصلى ابلغ الأسباب أسباب السموات فاطلع الى آله موسى وانى لاظنه كاذبا وهو قد كذب موسى فى ان الله كله ولكن مؤلاء يقولون اذا خلق كلاما فى غيره صار هو المتكلم به وذلك باطل وضلال من وجوه كثيرة (أحدها) ان الله سبحاته انطق الاشياء نطقا معتادا ونطقا خارجا عن المعتاد قال تعالى (اليوم تختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهدأر جلهم بما كاتوا يكسبون) وقال تعالى حتى اذا ما جاؤها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كمانوا يسلون وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا فالوا

Page 266