Majmūʿ al-fatāwā Ibn Taymiyya
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
249 ابن عمر وبن يزيد فسأل حفص عبد الله قال ماتقول فى القرآن فابى ان يجيه فسال يوسف بن عمرو فلم يجبه وكلاهما أشار الى الشافي فسأل الشافي فاحتج عليه وطالت فيه المناظرة فقال الشافعى بالحجة بان القرآن كلام الله غير يخلوق وكفر حفصا الفرد قال الربيع فلقيت حفصا فى المسجد بعد هذا فقال اراد الشافعي قتلى واما مالك بن انس فنتقل عنه من غير وجه الرد على من يقول القرآن مخلوق واستتابته وهذا المشهور عنه متفق عليه ين اصحابه * واما ابو حنيفة واصحابه فقد ذكر ابو جعفر الطحاوى فى الاعتقاد الذى قال فى اوله (ذكر بيان اعتقاد اهل السنة والجماعة) على مذهب فقهاء الملة ابي حنيفة بن ثابت الكوفى وابي يوسف يعقوب بن ابراهيم الانصارى وابى عبد الله محمد بن الحسن الشيباني قال فيه وان القرآن كلام الله منه بدا بلا كيفية قولا وانزله على نبيه وحيا وصدقه المؤمنون على ذلك حقا وايقنوا انه كلام الله تعالى بالحقيقة ليس بمخاوق ككلام البرية فمن سمعه فزعم انه كلام البشر فقد كفر وقد ذمه الله وعابه واوعده عذابه وتواعده حيث قال سأصليه سقر فلما اوعد الله سقر لمن قال ان هذا الا قول البشر علمنا انه قول خالق البشر ولا يشبه قول البشر - واما احمد بن حتبل فكلامه فى مثل همذا مشهور متوائر وهو الذى اشتهر بمحنة هؤلا، الجمية فانهم اظهروا القول بانكار صفات الله تعالى وحقائق اسمائه وان القرآن مخلوق حتى صار حقيقة قولهم تعطيل الخاق سبحانه وتعالى ودهوا الناس الى ذلك وعاقبوا لمن لم يحبهم اما بالقتل واما بقطع الرزق واما بالعزل عن الولاية واما بالحبس اوالضرب وكفروا من خالفهم فتبت الله تعالى الامام احمد أى اظر اه به اللم ونصر اعل لابالن بالسة عليم وافلم بد الر احام به لنم واشنتهر عند خواص الامة وعوامها ان القرآن كلام الله غير يخلوق واطلاق القول بان من قال انه يخلوق فقد كفره واما اطلاق القول بان الله لم يكلم موسى فهذه مناقضة لنص القرآن فهو اعظم من القول بان القرآن مخلوق وهذا بلا ريب يستاب فان تاب والاقتل فانه انكر نص القرآن وبذلك افتى الاثمة والسلف فى مثله والذى يقول القرآن مخلوق هو في المعنى موافق له فلذلك كفره السلف قال البخارى فى كتاب خلق الافعال قال سفيان الثورى من فال القران غلوق فهوكافر قال وقال عبدلله بن المبارك من قال ا(فى انا لله لاله الا اناخلوق) فيو كافر ولا اين كفرن ان بول ذك ال ر ال ان الارلا ل ترل كا لات الجمة (* ف لارض مهاا
Page 265