264

============================================================

244 اشتفلت بقل قول أهل الحديث لبلغت أسماؤهم الوفا لكنى الخمتصرت فنقلت عن هؤلاء عصرا بعد عصر لاينكر عليهم منكر ومن أنكر قولهم استتابوه أوأمروا بقتله أونفيه أو حبسه قال ولا خلاف بين الامة ان أول من قال القرآن نخلوق جعد بن درهم في سني نيف وعشرين ومائة ثم جهم ابن صفوان - فأما جعد فقتله خالد بن عبد الله القسري وأما جهم فقتل بمر و فى خلافة هشام بن عبد الملك وروي باسناده عن على بن أبى طالب رضى الله عه من وجهن انهم قالو ا له يوم صفين حكمت رجلين ققال ما حكمت مخلوقا ماحكمت الا القرآن وعن عكرمة قال كان ابن عباس في جنازة فلما وضع الميت فى لحده قام رجل وقال اللهم رب القرآن

اغفرلي فوثب اليه ابن عباس فقال مه القرآن منه وعن عبد الله بن مسعود قال من حلف بالقرآن فعليه بكل آية يمين وهذا ثابت عن ابن مسعود وعن سفيان بن عينة قال سمعت عمرو بن دينار يقول آدركت مشايخنا والناس منذ سبعين سنة يقولون القرآن كلام الله منه بدا واليه يعود وفى لفظ يقولون القرآن كلام الله غير مخلوق وقال حرب الكرمانى حدثنا اسحق بن ابراهيم يعني ابن راهويه عن سفيان ابن عينة عن عمروبن دينار قال أدركت الناس منذ سبعين سنة أدركت أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم فمن دونهم يقولون الله الخالق وما سواه مخلوق الا القرآن فانه كلام الله منه خرج واليه يعود وهذا قد رواه عن ابن عينة اسحق واسحق اما ان يكون قد سمعه منه أومن بعض أصحابه عنه وعن جعفر ابن محمد وهو مشهور عنه انهم سألوه عن القرآن أخالق هوام مخلوق فقال ليس بخالق ولا يخلوق ولكنه كلام الله وهكذا روى عن الحسن البصري وأيوب السختياني وسليمان التيمى وخلق من النابعين وعن مالك بن أنس والليث بن سيد وسفيان الثورى وابن أبى ليلى وأبى حنيفة والشافعى وأحمد بن حنبل واسحاق بن راهوبه وأيتال هؤلاء من الانمة وكلام هؤلاء الاثمة واتباعم في ذلك كثير مشهور بل اشتهر عن أمة السلف تكفير من قال القرآن مخلوق وانه يستتاب فان تاب والاقتل كما ذكروا ذلك عن مالك بن انس وغيره ولذلك قال الشافعى لحفص الفرد وكان من اصحاب ضرار بن عمرو ممن يقول القرآن خلوق فلم ناظر الشافعى وقال له القرآن مخلوق قال له الشافي كفرت بلله العظيم ذكره ابن أبى حاتم في الردعلى الجهمية قال كان في كتاب عن الربيع بن سليان قال حضرت الشافعى اوحدثنى أبو شعيب الا اني اعلم حضر عبد الله ابن عبد المكم ويوسف

Page 264