Majmūʿ al-fatāwā Ibn Taymiyya
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
133 اة7و ه5م 3ا م ا سال ا بثم انذ ورالان كريا ريسر ما بدر التعليم عموما وخصوصا فالخط يطابق اللفظ واللفظ يطابق العلم والعلم يطابق المعلوم * ومن فهنا غلط من غلط فظن ان القرآن فى المصحف كالاعيان فى الورق فظن (ان قوله انه لقول وحول كريم فى كتاب مكنون) كقوله (الذي يجدونه مكتوبا عندهم فى التوراة والانجيل) فجعل اثبات القرآن الذى هو كلام الله فى المصاحف كاثبات الرسول فى المصاحف وهذاغلط وكاثبات اسم الرسول هذا كلام وهذا كلام واما أبات اسم الرسول فهذا كاثبات الاعمال او كاثبات القرآن في زبر الاولين قال تعالى (وكل شىء فعلوه فى الزبر) وقال تعالى (وانه لفي زبر الاولين) فثبوت الاعمال فى الزبر وثبوت القرآن فى زبر الاولين هو مثل كون الرسول مكتوبا عندهم فى التوراة والانجيل ولهذا مثل سبحانه بلفظ الزبر والكتب زبر يقال زبرت الكتاب اذا كتبته والزبور بمعنى المزبور أي المكتوب فالقرآن نفسه ليس عند بني اسرائيل ولكن ذكره كما ان محمدا ليس عندهم ولكن ذكره نشبوت الرسول فى كتهم كنبوت القرآن فى كتبهم بخلاف ثبوت القرآن في اللوح المحفوظ وفى المصاحف فان تفس القرآن اثبت فيها فمن جعل هذا مثل هذا كان ضلاله بينا وهذاه بسوط في موضعه *والمقصود هنا ان نفس الموجودات وصفاتها اذا انتقات من محل الى محل حلت فى ذلك المحل الثانى واما العلم بها والخبر عنها بانسوى ادى بش ر اد روكربى ر اكن لما كان المقصود بالعلمين واحدا في نفسه صار وحدة المقصود توجب وحدة التابع له ن والدليل عليه ولم يكن للناس غرض فى تعدد النابع كما فى الاسم مع المسمى فان اسم الشخص 1 وان ذكره اناس متعددون ودعا به اناس متعددون فالناس يقولون انه اسم واحد لمسمى فاذا قال اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله وقال ذلك هذا المؤذن وهذا المؤذن وقاله غير المؤذن فالناس يقولون ان هذا المكتوب هو اسم الله واسم رسوله كما ان المسمى هو الله ورسوله واذا قال افرأ بسم ربك وقال اركبوا فيها بسم الله وقال سبح اسم ربك الاعلى وقال بسم الله ففي الجميع المذكور هو اسم الله وان تعدد الذكر والذاكر فالخبر الواحد من المغبر الواحد من مخبره والامر الواحد بالمأمور به من الامر الواحد بمنزلة الاسم الواحد لمسماء اما اون لله منه و لارما مراس اطا الية باعطدافد شسدا
Page 259