258

============================================================

238 نفس المراد الذي فى الورق بل ولا يقول ان تفس الفاظه التى هى اصواته هي اصوات المبلغ ب عنه فهذه الامور كلها ظاهرة لا يقولها عاقل فى كلام المخلوق اذا سمع وبلغ وتكتب فى كتاب نكيف يقال ذك ف كلام اله اللى سع مته دلغ عضه اوكبه سبعاة كما

كتب في التوراة لموسى وكا كتب القرآن فى اللوح المفوظ يكون كما كتب فى مصاحفهم واذا كان من سمع كلام مخاوق فبلنه عنه بلفظه ومعناه بل شعر مخاوق كما ياغ شعرحسان وابن رواحة ولبيد وأمثالهم من الشعراء ويقول الناس هذا شعر حسان بعينه وهذا هو تفس شعر حسان وهذا شعر لبيد بعينه كقوله (ألاكل ثي، ماخلا الله باطل ) ومع هذا فيعلم كل عاقل ان رواة الشعر ومنشديه لم يسلبوا الشعراء تقس صفاتهم حين حلت بال ولا عين ما قام باولتك من صفاتهم وأفعالهم كأصوانهم وحركاتهم حلت بالرواة والمنشدين فكيف يوم متوهم أن صفات البارى كلامه أو غير كلامه فارق ذاته وحل فى خلوقاته وان ماقام بالخلوق من صفاته وأفعاله كركاته واصواته هي صفات الارى حات فيه وهم لا يقولون مثل ذلك فى الخلوق بل يمنلون العلم بنور السراج يقتبس من التعلم ولا يتقص ما عد العالم كا يقبس القتبس ضوء السراج فيحدث الله له ضوأ كما يقول ان الهوى ينقلب نارا بمجاورة الفتيلة للمصباح من غير ان يتفير تلك النار التى في المصباح والمقرى ميقرىء القرآن ويعلم العلم ولم ينقص مما عنده نيء بل يصير عند المتعلم مثل ماعنده ولهذا يقال فلان ينقل علم فلان وينقل كلامه ويقال العلم الذى كان مند قلان صار الى فلان وامثال ذلك كما يقال نقات ما فى الكتاب ونسخت ما فى الكثتاب أو نقلت الكتاب ونسخته وهم لا ريدون الا نفس الحروف التى فى الكتاب الاول عدمت منه وحات فى الثانفي بل لما كان المقصود من نسخ الكتاب من الكنب وتقلهاءن جنس قل الم والكلام وذلك يحصل بان يجعل فيالثافي مثل ما فى الاول فيق المقصود بالاول منقولا منسوخا وان كان لم ينير الاول بخلاف تقل الاجام وتوابسها فان ذلك اذا تقل من موضي الى موضع زال عن الاول وذلك لان الاشياء لها وجود فى اتقسماوهو وجود ها البنى اولها ثبوتها فى العلم ثم فى اللفظ المطابق للعلم ثم فى الخط وهذا الذى يقال وجود في الأعيان دوجود في الاذهان ووجود فى اللان ووجود فى البيان ووجود عينى ووجود علمى ولفظى اندس بلذابح فذ كد برزه نالرارانم رك فو من ماو انس د تن را

Page 258