Majmūʿ al-fatāwā Ibn Taymiyya
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
12 م بريدوا انه فارق ذاته وحل فى غيره فكيف يجوز ان يغارق ذات الله كلامه او فيره من صفاته بل قالوامنه بدا أى هو المتكلم به ردا على المعتزلة والجهمية وغيرهم الذين قالوا بدا من الخلوق الذى خلق فيه * وتولهم اله بعود أى علديه فلا يقى في الصاحف منه حرف ولا فى الصدور منه آيةه والمقصود هنا جواب مسائل السائل * (فصل} وأما قول القائل أنتم تعتقدون ان موسى سمع كلام الله منه حقيقة من غير
واسطة وتقولون ان الذى تسمعونه كلام الله حقيقة وتسمعونه من وسائط بأصوات مختلفة فا الفرق يين ذلك ( فيقال ) له بين هذا وهذا من الفرق أعظم ممابين القدم والفرق (1) فان عل عاقل بمز ين سماع كلام النبى صلى الله عليه وسلم منه بنير واسطة كسماع الصحابة منه وين سماعه منه بواسطة المبلغين عنه كابى هريرة وابى سعيد وابن عمروابن عباس وكل من يسمع كلام النبى صلى الله عليه وسلم حقيقة وكذلك من سمع شعر حسان بن ثابت أوعبد الله .
ابن رواحة أو غيرهما من الشعراء منه بلا واسطة ومن سمعه من الرواة عنه يعلم الفرق بين هذا وهذا وهو في الموضعين شعر حسان لاشعر غيره والانسان اذا تعلم شعر غيره فهو يعلم ان ذلك الشعر انشأ معانيه ونظم حروفه بالاصوات المقطعة يرويه بحركة نفسه واصوات نفسه فاذا كان هذا الفرق معقولا فى كلام المخلوقين بين سماع الكلام من المتكلم به ابتداء وسماعه بواسطة الراوي عنه او المباغ عنه فكيف لا يعقل ذلك في سماع كلام الله * وقد تقدم ان من
ظن ان المسموع من القراء هو صوت الرب فهو الى تأديب المجانين اقرب منه الى خطاب العقلاء وكذلك من توهم ان الصوت قديم وان المراد قديم فهذا لا يقوله ذوحس سليم بل ما بين لوحى المصعف كلام الله وكلام الله ثابت فى مصاحف المسليين لا كلام غيره فن قال ان الذى فى المصحف ليس كلام الله بل كلام غيره فهو ملحد مارق ومن زعم ان كلام الله فارق ذاته واتقل الى غيره كما كتب فى المصاحف وان المراد قديم أزلي فهو أيضا مارق بل كلام الخلوقين يكتب فى الاوراق وهو لم يفارق ذواتهم فكيف لا يعقل مثل هذا فى كلام الله تعالى والشبهمة تنشأ فى مثل هذا من جهة ان بعض الناس لا يفرق بين المطاق من الكلام والمقيده أ مثال فق ان لانسان يعول رات الشس واشر والهلال اذا رآمبير واسلة ومذه ارية ان1، اراده وان اى ورطرق اتر ا ه ل ه ار، وست
Page 252