Majmūʿ al-fatāwā Ibn Taymiyya
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
130 قوله وما هو بقول شيطان رجيم - وبين فى هذه الآية ان الرسول البشرى الذي صحبناه وسمعناه منه ليس بمجنون وما هو على النيب بظنين متهم * ذكره باسم الصاحب لما فى ذلك من النبمة به علينا اذ كنا لا نطيق ان نلقى الاعمن صحبناه وكان من جنسنا كما قال تعالى (لقد جامكم وحول من أنفسكم) وقال (ولو جعطناه ملكا لجطناه رجلا وللبسنا عليهم مايابسون) كما قال فى الآية الاخرى (والنجم اذا هوى ماضل صاحكم وما فوى) وين أن الرسول الذى من أنسنا والرسول الملكى أنهما مبلغان فكان هذا فى تحقيق انه كلام الله فلماكان الرحول البشرى يقال انه جنون أو مفتر زهه عن هذا وهذا وكذلك فىالسورة الاخرى ال (نه لقول رحول كرم وما هو بقول شاهب تليلا ما ؤينون ولا بقول كامن قليلا مابذ كرون تزيل من رب العالين) وهذا ما يين انه أضافه اليه لاته بلنه وأداه لا لانه أحدته وأنشأه فانه قال (وانه لتزيل رب العالين زل به اروح الاميز) جع ين توله انه لقول وسولي كرم دين نوله وانه تسغزيل رب البمالين والضير ان عانلدان الى واحد قلو كان الرسول أحدثه وأنشاء لم يكن تنزيلا من رب العالمين بل كان يكون تنزيلا من الرسول * ومن جعل الضمير فى هذا عائدا الى غير ما يعود اليه الضمير الآخر مع انه ليس فى الكلام ما يقتفى اختلاف الضعيرين ومن قال ان هذا عبارة عن كلام الله فقل له هذا الذى نقرؤه هو عبارة عن العبارة التى أحدتها الرسول الملك أو البشر على زعمك أم هو نفس تلك العبارة، - فان جعلت هذا عبارة عن تلك العبارة جاز ان تكون عبارة جبريل أو الرسول عبارة عن عبارة الله وحينيذ فيق النزاع لفظيا فاته متى قال ان محمدا سمعه من جبريل جميعه وجبريال سمعه من الله جميعه والمسلمعون سمعوه من الرسول جيمه فقد قال الحق - وبعد هذا فقوله عبارة لاجل التفريق بين التبليغ والمبلغ كما سنينه - وان قلت ليس هذا عبارة عن تلك العبارة بل هو نفس تلك العبارة فقد جعلت ما يسمع من المبلغ ب هو بعينه كما يسمع من المبلغ عنه اذ جعات هذه العبارة هى بعينها عبارة جبريل فينئذ هذا
يعال أصل نولك * واعلم ان أصل القول بالبارة ان محمدا أبا عبد اله بن كلاب هو أول من قال في لاسلام ان سعى القرآن كلام الله. وحروفه لير كلام الله فأخذبنصف قول المعزلةو نعذ قول أهل السنة والجماعة وكان قد ذهب الى اتبات الصفات لله تعالى وخالف المعنزلة وأثبت العلو فله على الفري ومباينته المخلوقات وقرر ذلك تقريراهو أكل من نقرير أتباعه بعده
Page 250