233

============================================================

213

ولكن من رضي وتابع هلك . وقال تعالى (يحلفون لكم لترضوا عنهم فان ترضواعنهم فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين) فرضانا عن القوم الفاسقين ليس مما يحبه الله وبرضاء وهو لا يرضى عنهم وقال تعالى (ارضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فا متاع الحياة الدنيا فى الآخرة الا قليسل) فهذا رضى قد ذمه الله وثال تعالى (ان الذين لا يرجون لقانا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها) فبذا ايضا رضا مذموم وسوى هذا وهذا كثير ه فن رضى بكفره وكفر غيره وفسقه وفسق غيره ومعاصيه ومعاصي غيره فليس هو متبعا لرضا الله ولا هو مؤمن بالله بل هو مسخط لربه وربه غضبان عليه لاعن له ذام له متوعد له بالعقاب * وطريق الله التى يأس بها المشايخ المهتدون اغما هى الاسر بطامة الله والنهى من متصيته . فن أسأو استعب أو مدح الرضى الذي يكرهه الله ويذمه وينهى عنه ويعاقب أصحابه فو عدوله لاولى لله وهو يصد عن سبيل الله وطريقه ليس بسالك لطرقه وسبيله . واذا كان الرضى الوجود في بى آدم منه مايحه اله ومنه ما يكرهه ويسخطه ومنه ما هو باح لا من هذا ولا من هذا كار أمال القلوب من الحب والبنض وغير ذلك كلها تنفسم الى عبوب فه ومكروه له ومباح فاذا كان الامسر كذلك فالراضى الذى لا يسأل الله الجخة ولا يستميذه من النار يقال له سؤال الله الحجبة واستعاذته من النار اما ان تكون واجبة واما ان تكون مستحبة وايا ان تكون مباحة واما ان تكون مكروهة ولا يقول مسلم انها عرمة ولا مكروهة وليست أيضا مباحة مستوية الطرفين. ولو قيل انها كذلك ففعل المباح المستوى الطرفين لا ينافى الرضى اذ ليس من شرط الراضى ان لايا كل ولا يشرب ولا يلبس ولا يفعل ابمثال هذه الامور وفاذا كان با بنسله من هذه الامور لا ناني رضاه أياني رضاه دعاء وسؤال هو يباح . واذاكان السوال والدعاء كذلك واجبا او مستحبا فعلوم ان الله يرضى بفعل الواجبات والمستحبات فكيف يكون الراضى الذي من اولياء الله لا يفعل ما يرضاه ويجبه بال يفعل مايسخطه ويكرهه وهذه صفة اعداه الله لا أولياء الله والقشيربي قد ذكر فى أوائل باب الرضىء فقال اعلم ان الواجب على العبد ان يرضى بقضاء الله الذي أمر بالرضى به اذ ليس كل ماهو بقضائه يجوز للعبد او يجب ر وت برد تا ميه مو ندا

Page 233