Majmūʿ al-fatāwā Ibn Taymiyya
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
210 ايبى سلى اله عله وسلم اقا بدندنون حول ايلجة ايكون يوله أعد نوق قوله رسول افسعل الله عليه وسلم ومعاذ ومن يصلي خلفهما من المهاجرين والانصار ولو طلب هذا البد ما طلب كان فى الجنة وأهل الجنة نوعان سابقون مقربون وابرار أصحاب يمين قال تعالى (كلاان كتاب الا برار لفى علين وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون ان الابرار لفى نعيم على الا راتك ينظرون تعرف فى وجوههم نضرة النعيم يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك وفي ذلك فينافر التافسون وزاجه من تسنيم عينا ينرب بها القربون) قال ابن عباس قرج لاصحاب المين مزجا ويشر بها المقربون صرفا وقد ثبت فى الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال اذا سمعم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا على فانه من صلى على مرة صلي الله عليه عشرا نم سلوا لله لي الوسيلة فاتها درجة فى الجنة لا تنبغى الالبد من عباد الله وأرجو ان أكون انا ذلك العبد فمن سأل لله لى الوسيلة حلت عليه شفاعتي يوم القيامة - فقد اخبر ان الوسيلة التى لا تصلح الا لعبد واحد من عباد الله ورجا ان يكون هو ذلك العبدهى درجة في الجنة فهل بقى بعد الوسيلة شيء اعلى منها يكون خارجا عن الجنة يصلح للمخلوقين - وثبت فى الصحيح أيضا فى حديث الملائكة الذين يلتمسون الناس فى مجالس الذكر قال فيقولون للرب تبارك وتعالى وجدناهم يسبحونك ويحمدونك ويكبر ونك قال فيقول وما يطلبون قالوا يطلبون الجنة. قال فيقول وهل رأوهاء قال فيقولون لا. قال فيقول فكيف لو رأوهاء قال فيقولون لو رأوها لكانوا اشد لها طلبا . قال ومما يستعيذون. قالوا يستعيذون من النار . قال فيقول وهل رأوها . قال فيقولون لا. قال فيقول فكيف لو رأوهاء قالوا لو رأوها لكانوا اشدمنها استعاذة. قال فيقول اشهدكم انى أعطيتهم ما يطلبون واعذتهم مم يستعيذون او كما قال. قال فيقولون فيهم فلان الخطآ.
جاء لحاجة فجلس مهم قال فيقول هم القوم لا يشقى بهم جليسهم . - فهؤلاء الذين م من افضل اولياء الله كان مطلوبهم الجنة ومهربهم من النار . والنبي صلى الله عليه وسلم لما بايع الانصار ليلة العقبة وكان الذين تبعوه من افضل السابقين الاولين الذين هم افضل من هؤلا المشايخ كلهم قالوا للنبى صلى الله عليه وسلم اشترط لبك ولنفسك ولا صحابك. قال أشترط لنفسى ان تنصرونى مما تنصرون منه انفسكم واهليكم واشترط لاصحابي ان تواسوهم - قالوا فاذا فعلنا ذلك فما لناء قال لكم الجنة فالوامد يدك فوله لاتقيلك ولا نستقيلك. وقد قالو اله فى اثاء اليعة ان يتاوين
Page 230