229

============================================================

209 وحبوبه ومعبوده تفنيه عن نفسه حتى لا يشعر بنفسه وارادتها فيظان انه يفعل لفير مراده والذى طلب وعاق به بهمته غاية مراده ومطاوبه ومحبوبه وهذا كحال كثير من الصالحين والصادقين وارباب الاحوال والمقامات يكون لاحدهم وجد صحيح وذوق سليم لكن ايس له عبارة تبين كلامه فيقع في كلامه غلط وسوء أدب مع صحة مقصوده وان كان من الناس من يقع منه فى مراده واعتقاده * فهؤلاء الذين قالوا مثل هذا الكلام اذا عنوا به طلب رؤية الله تعالى أصابوا فى ذلك لكن أخطؤا من جهة انهم جعلوا ذلك خارجا عن الجنة فاسقطوا حرمة اسم الجنة ولزم من ذلك أمور منكرة نظير ما ذكره عن الشبلى رحمه لله اوسح قازا يرا (منكم من يربدالهنا وسنم من يريد لآخرقا نصرخ وعل أب ميبد الله فيحمد منه كونه اراد الله ولكن غلط فى ظنه ان الذين أرادوا الآخرة ما ارادوا الله وهذه الآية فى أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم الذين كانوا معه باحد وهم أفضل الخلق فان لم يريدوا الله افيريد الله من هو دينهم كمالشبلى وأمثاله - ومثل ذلك ما أعرفه عن بعض الشايخ انه ت سأل مرة عن قوله تعالى ان الله اشترى من الؤمنين أنفسهم وامو الهم بان لهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقتلون قال فاذا كانت الأنفس والاموال في ثمن الجنة فالرؤية بم تنال فاجابه مجيب بما يشبه هذا السؤال * والواجب ان يعلم ان كل ما أعده الله للاولياء من نعيم بالنظر اليه وما سوى ذلك هو في الجنة كما ان كل ما وعد به اعداءه هو في النار * وقدقال تعالى (فلا تعلم نفس ما أخقى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعسلون) وفى الحديث الصحيح عن النبى على الله عليه وسلم يقول الله أعددت لبادى الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمت ولا خطر على قلب بشر بلة ما أطلعتهم عليه - واذا علم ان جميع ذلك داخل في الجنة فالناس في الجنة على درجات منفاوتة كماقال (انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض ولآخرة أ كبردرجات وأكبر تفضيلا) وكل مطلوب للعبد بعبادة أو دعاء او غير ذلك من مطالب الآخرة هو في الجنة * وطلب الجنة والاستعاذة من النار طريق أنياء لله ورسله وجميع أوليائه السابقين المقريين وأصحاب المين كما في السنين ان النبى صلى الله عليه وسلم سأل بعض أصحابه كيف تقول فى دعائك قال أقول اللم افى أسألك الجنة واعوذ بك من النار اما انى لا أحسن دندنتك ولادندنة معاذ فقال حولها المذد مد نه دير بل ديه مل با بع انعى انشران 2 الذا م 27 فتاوى (اول)

Page 229