227

============================================================

207 الؤمن ينم بنفس رؤيته ربه قالو الانه لامناسبة بين الحدث والقديم كما ذكر ذلك الاستاذ نو اكان انوى د ارلة ابعبة هادكر ار وهابن غده وبس كنبه رعد ابر ابن عتيل انه سمع رجلا يقول أسألك لذة النظر الى وجهك فقال ياهذا هب ان له وجها . آله وجه يتلذذ بالنظر اليه وذكر أبو المعالي ان الله يخلق لهم نعيما بعض المخلوقات مقارنا للرؤية فأما النعيم بنفس الرؤية فانكره وجعل هذاء ن أسرار التوحيد . واكثر مثبتى الرؤية يثبتون تنم المؤمنين برؤية ربهم وهو مذهب سلف الامة وائتها ومشايخ الطريق كما فى الحديث الذى فى النسائى وغيره عن النبى صلى الله عليه وسلم اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق آحينى اذا كانت الحياة خير آلى وتوفتى اذاكانت الوفاة خيرا لي اللهم إنى اسألك خشينك فى الفيب والشهادة واسألك كلمة الحق في الفضب والرضا وأسألك القصد في الفقر والغنى وأسالك نعيما لا ينفد وقرة عين لا تنقطع وأسألك الرضا بعد القضا وبرد العيش بعد الموت وأسألك لذة النظر الى وجهك وأسألك الشوق الى لقائك من غيرضراء مضرة ولافتنة مضلة اللهم زنا بزنة الايمان واجعلنا هداة مهتدين - وفى صحيح مسلم وغيره عن صمهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا دخل أهل الجنة الجنة نادى مناديا اهل الجنة ان لكم عند الله موعدا يريد ان ينجز كموه فيقولون ماهو الم يبيض وجوهنا ويتقل مو ازيذنا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار قال فيكشف ال الحجاب فينظرون اليه فما أعطاهم شيأ احب اليهم من النظر اليه وكلما كان الشيء احب كانت اللذة بنيله أعظم. وهذا متفق عليه بين السلف والأثمة ومشايخ الطريق كما روى عن الحسن البصرى انه قال لو علم العابدون بانهم لا يرون ربهم فى الآخرة لذابت نفوسهم في الدنيا شوقا اليه وكلامهم في ذلك كثيره ثم هؤلا، الذين وافقوا السلف والائمة والمشايخ على التنعم بالنظر الى الله تعالى تنازعوا فى مسئلة المحبة التى هى أصل ذلك فذهب طوائف من (1) والفقهاء الى ان الله لا يحب نفسه وانما المحبة محبة طاعته وعبادته وقالوا هو أيضا لا يحب عباده المؤمنين وانما حبته ارادته للاحسان اليهم وولايتهم ودخل في هذا القول من انتسب الى نصر السنة من أهل الكلام حتي وقع فيه طوائف من أصحاب مالك والشافي واحمد كالقاضي أبى بكر والقاضى أبى يلى وأبي المعالي الجونى وأمتثل هؤلاء * وهذا فى الحقيقة شمبة من التجم 1) ين 7ند

Page 227