226

============================================================

206 مذه الكاية بو القانى فى الار لكنت بذنك راضيا ان يكون بعض النال حكه بانهه من المعنى انه قال الرضا ان لا تسأل الله الجنة ولا تستعيذه من الناره وتلك الكلمة التى قالها ابو سليان مع انها لاتدل على رضاه بذلك ولكن تدل على عزمه بالرضا بذلك فنعن نعلم ان هذا العزم لا يستمر بل ينفسخ وان هذه الكامة كان تركها أحسن من قولها وانها مستدركة كما استدركت دعوى سمنون ورويم وغير ذلك فان ين هذه الكلمة وتلك فرقا عظيما فان تلك الكلية مضبونا ان من سال لله الجة واستانمن الارلا يكون راضياء رزرق ين من يقرل اتن اذا أفعل كذا كنت راضا وين من يقول لا يكون راضيا الا من لا يطلب خيرا ولا يهرب من شر- وبهذا وغيره يعلم ان الشيخ أبا سليمان كان أجل من أن يقول مثل هذا الكلام فاذ الشيخ ابا ليان من أجلاء الشابخ وساداتهم ومن أتبعهم لشريسة حتى انه قال انه ليسر بقلى النكتة من نكن القوم فلا أقبم ال بشا هدين الكباب والنة فن لايقبل نكت يله الا بشامدين غول مثل بهذا الكلام وقال الشيخ أبو سليمان أيضا ليس لمن الهم شيأ من الخير أن يفعله حتى يسمع فيه بأتر فاذا سمع فيه بأركان نورا على نور بل صاحجبه أحمد بن ابى الحواري كان من اتبع المشايح ~~ت اللستة نكف ابوبليان * رغلي زكية أبى لبان من هذ الكام تظهر بالكام فالقام ااقى ييو ول الا ل كنا بن كان الرنان لاتسان لل الة رلا تسيذه سن الار *رعلم بد ذلك مقدمة بين بها أصل ماوقع فى مثل هذه الكلات من الاشتباء والاضطراب ذلك ان فوما كثيرا من الثاسر من التفقهة والمتصوفة والتكامة وغيرهم ظنوأن الجة التشم بالخلوق من اكل وشرب وناح وباس وسماع أصرات طلية وشم روانح طية ولم يدخوا فى مسى الجنة نسيما غير فلك نم ماروا ضرين ضرب أنكروا ان يكون للؤمنون پروذ رهم كاذب الر نك الجية م التره ويع ونبه س ار بلازة اسا لاوية لى تحهبا البي ملى الله عليه وسلم كماهو مذهب أهل السنة والجاعة واما برؤيقضسر وها بزيادة كشف أوعلم أوجطلها ماية بابسة ونحر لك مبن الا يول لتى ذب الها ضر ارن همرد وطواف من أمل الكام النسين الى نعر اعل الت فى منلة (رقبة وان كان مايتبتوةه ن جنس مانفه المعتزلة والضرارية والنزاع ينهم لفطلى وزاعهم مع أهل السنة منوى واهذاكان بشر وامثاله اشردانة درن تم نزدته لهمر تاماتديه رزم نهراتر كنرد

Page 226