Majmūʿ al-fatāwā Ibn Taymiyya
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
205 حكاية تاسب هذا حيث قال قال رويم ان الرمضا لو جعل جمهنم عن يمينه ما سال الله ان يحولها عن يساره نهذا بشبه نول سمنون (فكيف ماشنت فامتحنى) واذالم يطق الصبر على مهر البول فيطيق ان تكون النار عن يمينه. والفضيل بن عياض كان اعلى طبقة من مؤلاء وابيلى بعر البول قتلبه الالم حتى ال بحبي لك الا فرجت عنى فقرج عنه. ورويم وان كان من رفقاء الجنيد فليس هو عندهم من هذه الطبقة بل الصوفية يقولون انه رجع الى الدنيا وترك التصوف حتى روى عن جعفر الخلدي صاحب الجنيد انه قال من اراد ان يستكتم سرا فليفعل كما فعل رويم كتم حب الدنيا ار بعين سنة فقيل وكيف يتصور ذلك قال ولي اسمعيل بن اسحق القاضي قضاء بغداد وكان بينهما مودة اكيدة فجذبه اليه وجعطله وكيلا على بابه فسترك لبس التصوف ولبس نلخز والقصب والديبقى وا كل الطيبات وبنى الدور واذا هو كان يكتم حب و م يفكر فى لوازم أقواله وعواقبها لا تجعل طريقة ولا تتخذ سبيلا ولكن قد يستدل بها على ما لصاحبها من الرضا والمحبة ونحو ذلك وما معه من التقصير فى معرفة حقوق الطريق وما يقدر عليه من التقوى والصبر وما لا يقدر عليه من التقوى والصبر والرسل صلوات الله عليهم أعلم بطريق سبيل الله واهدى وانصح فمن خرج عن سنتهم وسبيلهم كان منقوصا غطثا عحر وما وان لم يكن عاصيا او فاسقا او كافراه ويشبه هذا الاعرابى الذى دخل عليه النبى صلى لله عليه وسلم وهو مريض كالفرخ فقال هل كنت تدعو الله بشيء قال كنت أقول اللم ما كنت معذبتى به فى الآخرة فاجمله فى الدنيا فقال سبحان الله لا تستطيعه ولا تطيقه هلا نلت ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وتنا عذاب النار فهذا أيضا حمله خوفه من عذاب النار ومحبته لسلامة عاقبته على ان يطلب تعجيل ذلك فى الدنيا وكان مخطيا فى ذلك غالطاء والخطأوالغلط مع حسن القصد وسلامته وصلاح الرجل وفضله ودينه وزهده وورعه وكراماته كثير جدا فليس من شرط ولى الله ان يكون معصوما من الخلا والفلط بل ولا من الذنوب وأفضل أولياء لله بعد الرسل ابو كر الصديق رضي الله عنه وقد نبت عن النبى صلى الله عليه رسلم ته الله لامر الرايا اسبت بمنا واحلات بشاه ودتبه والل اعم ان باسلبان لانال
Page 225