214

============================================================

194 من كتاب الله من أول كل سورة وليست من السورة - وهذا مذهب ابن المبارك وأحمد بن حتبل رضي الله عنه وغير هما - وذكر الرازى انه مقتضى مذهب أبى حنيفة عنده - وهذا أعدل الاقوال فان كتابتها فى المصحف بقلم القرآن تدل على انها من القرآن وكتابتها مفردة مفصولة عما قبلها وما بعدها تدل على انها ليست من السورة - ويدل على ذلك ما رواه أهل السنن عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال ان سورة من القرآن ثلاثين آية شفعت لرجل حتى غفر له وهى تبارك الذي بيده الملك وهذا لا ينافى ذلك فان في الصحيح ان النبى صلى الله عليه وسلم أغفى اغفاءة فقال لقد نزات على آنفا سورة وقرأ بسم الله الرحمن الرحيم انا اعطيناك الكوير لان ذلك لم يذكر فيه انها من السورة بل فيه انها تقرأ فى اول السورة وهذا سنة فاتها تقرأ فى اول كل سورة وان لم تكن من السورة - ومثله حديث ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل السورة حتى تنزل بسم الله الرحمن الرحيم رواه ابو داود ففيه انها نزلت للفصل وليس فيه انها آية منها وتبارك الذى بيده الك ثلاثون آية بدون البسملة ولان العادين لآيات القرآن لم يعد احد منهم البسملة من السورة لكن هؤلاء تنازهوا فى الفاتحة هل هى آية منها دون غيرها على قولين هما روايتان عن احمد (احداهما) انها من الفاتحة دون غيرها وهذا مذهب طأفة من اهل الحديث اظنه قول ابى عبيد واحتج هؤلا، بالآثار التى روت فى ان البسملة من الفاتحة وعلى قول هؤلاء تجب قرآمتها فى الصلاة وهؤلاء يوجبون 3 ترآمتها وان لم يجهروا بها (والثانى) انها ليست من الفاتجة كما انها ليست من غيرها وهذا اظهر فانه قد ثبت فى الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال يقول الله تعالى نسمت الصلاة بينى ويين عبدى نصفين نصفها لي ونصفها له ولعبدى ماسأل يقول العبد الحمدلله رب العالمين- يقول الله حمدنى عبدى . يقول العبد الرحمن الرحيم - يقول الله اثنى على عبدى- يقول العبد مالك يوم الدين . يقول الله مجدنى عبدى - يقول العبد اياك نعبد واياك نستعين . يقول الله فهذه الآية بيني وبين عبدى نصفين ولعبدى ما سأل - يقول العبد اهدنا الصراط المستقيم الى آخرها . يقول الله فهؤلاء لعبدى ولعبدى ماسأل فلو كانت من الفاتحة لذكرها كما ذكر غيرهاء وقد روى ذكرهافى حديث موضوع رواه عبد الله بن زياد ابن سمعان التر: معصه دنسم وشد بد سى ادن الر وان كهاسه زريرنە

Page 214