210

============================================================

190 اه سان ه ر ر ردبا مر مدرك ن الاته ر بر دا رواية أرايتكم فيامكم هذا تذعون .ما رأينا ولا سمعناء فيقول مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت دلئما وابن عمر يقول مارأينا ولا سمعنا وكذلك غير ابن عمر من الصحابة عدواذلك من الأحداث المبتدعة * ومن تدبر هذه الاحاديث فى هذا الباب علم علما يقينا قطعيا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يقنت دائما في شيء من الصلوات كما يعلم علما انه لم يكن يداوم على القنوت في الظهر والعشاء والمغرب فان من جعل القنوت في هذه الصلوات سنة راتبة يحتج بماهو من جنس حجة الجاعلين له فى الفجر سنة رآتبة * ولا ريب انه قد ثبت فى الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه تنت فى هذه الصلوات لكن الصحابة نفس الدعاء (1) الذى كان يدعو به والسبب الذى قنت له وانه ترك ذلك عند حصول المقصود نقلوا ذلك فى قنوت الفجر وفي قنوت العشاءأيضا والذى يوضح ذلك ان الذين جعلوا من سنة الصلاة ان يقنت دائما بقنوت الحسن بن على او سورقى أبي ليس معهم (2) والقنوت فيها اذا كان مشروعا كان مشروعاللامام والمأموم والمنفرد بل واوضح من هذا انه لو جعل جاعل قنوت الحسن او سورتي ابى سنة راتبة فى المغرب والعشاء لكان حاله شبيها بحال من جعل ذلك سنة راتبة فى الفجر اذ هؤلاء ليس معهم في الفجر الا قنوت عارض بدعاء يناسب ذلك العارض ولم ينقل مسلم دعاء في قنوت غير هذا كما لم ينقل ذلك فى المغرب والعشاء وانما وقعت الشبهة لبعض العلماء فى الفجر لان القنوت فيها كان اكثر وهي اطول والقنوت يتبع الصلاة وبلغهم أنه داوم عليه فظنوا ان السنة المداومة عليه ثم لم يجدوا ممهم سنة بدعلة فسنوا هذه الادعية الماثورة في الوترمع انهم لا يرون ذلك سنة راتبة فى الوتر وهذا التزاع الذى وتع فى القنوت له نظائر في الشريعة فكثير آما يفعل النبي صلى لله عليه وسلم لسبب فيجعله بعض الناس سنة ولا يميز بين السنة الدائمة والعارضة - وبعض الناس يرى أنه لميكن يفعله فى أغلب الاوقات فيراه بدعة ويجعل فعله فى بعض الاوقات مخصوصا او منسوخا ان كان قد اا ك ين ب بر سدم رند ك سنه وست (2) بياض بالنسخة ولعل الاصل ليس معهم قنوت دائم كما يشهد به السياق فلبتأمل اه مصححه

Page 210