Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
Genres
•Shafi'i jurisprudence
Regions
•Syria
Your recent searches will show up here
Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
Khālid b. ʿAbd Allāh al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
الصلاة الوسطى صلاة العصر وزاد في أخرى : ( وصلاها بين المغرب والعشاء ) وهذا لفظ الشيخين .
تنبيه : أرأيت : أن صلاة الجمعة أفضل الصلوات ، وجماعتها أفضل الجماعات لما سيأتي في فضلها .
استطراد : أفضل الأيام يوم عرفة ، ثم يوم الجمعة ، ثم يوم عيد الأضحى ، ثم عيد الفطر .
- وأما أفضل الليالي على الإطلاق في حقنا ، ليلة المولد الشريف ، ثم ليلة القدر، ثم ليلة الجمعة ، ثم ليلة الإسراء والمعراج ، ثم ليلة النصف من شعبان . أما بالنسبة له عليه السلام ، فليلة الإسراء والمعراج أفضل الليالي ، لما شاهد فيها من آيات ربه الكبرى : كرؤية جبريل عليه السلام على صورته الملكية له ستمائة جناح ، واجتماعه عليه السلام بأرواح الأنبياء عليهم السلام ، ورؤية الجنة والنار وسدرة المنتهى ، وسماعه مخاطبة ربّه جل وعلا له بدون كيف ، وغير ذلك مما رأى من عجائب الملكوت .
- وإنما كانت ليلة مولد الرسول الأعظم عليه السلام ، أفضل الليالي على الإطلاق ، وهي الليلة الوحيدة في عمر الزمن ، لما ترتب على مولده عليه السلام من النفع العميم والخير الكثير في الدين والدنيا ، كما قال تعالى في سورة الأنبياء آية ١٠٧ : ﴿ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ﴾ .
نعم إن إرسال سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كان رحمة للعالمين : من مسلمين وغير مسلمين ، ومن إنسان وغير إنسان ، وفي حالتي سلم وحرب ، فقد أخرج الإمام أحمد عن زيد بن أرقم قال: ( كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول في دبر كل صلاة: اللهم ربَّنا وربَ كلِّ شيء ومليكه ، أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة )، وكما صح عنه عليه السلام من وصيته للجيش الذي سيره إلى مؤتة - قرية قريبة من الكرك وهي من مشارف الشام - بقيادة زيد بن حارثة فقال : ( اغزوا باسم الله ، فقاتلوا عدو الله وعدوكم بالشام ، وستجدون فيها رجالاً في الصوامع معتزلين - رهبان النصارى - فلا تتعرضوا لهم ، ولا تقتلوا امرأة ولا صغيراً ولا بصيراً فانيا، ولا تقطعوا شجراً، ولا تهدموا بناءً )، وسير عليه السلام
331