Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
Genres
•Shafi'i jurisprudence
Regions
•Syria
Your recent searches will show up here
Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
Khālid b. ʿAbd Allāh al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
لي عندك ذُخراً، وضع عني بها وزْراً، واقبلها مني كما قبلتها من عبدك داود) يقول ذلك في سجدة (ص) وفي غيرها، لمشاركتها لسجود داود في النوع لا في السبب. كما يسن أن يقرأ بعدها شيئاً من القرآن في قيامه أو في بدله إن كانت السجدة في الصلاة، ولكن لا تسن هنا جلسة الاستراحة قبل القيام بل يجب أن يعود إلى القيام أو بدله بعد الرفع من السجدة.
فرع: لو قرأ آية السجدة قبل الفاتحة سجد لها قبل الفاتحة، وكذا لو قرأها في قيام الركعة الثانية من صبح الجمعة، سجد لأن القيام في صبح الجمعة محل للسجود في الجملة.
فالأصل في سجود التلاوة، خبر الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (كان النبي عليه السلام يقرأ القرآن - فيقرأ السورة فيها سجدة فيسجد ونسجد معه وحتى ما يجد بعضُنا موضعاً لمكان جبهته. وفي رواية مسلم: (في غير صلاة).
والأصل في سجدة الشكر، ما روي في كثير من الصحاح عن أبي بكر رضي الله عنه: (أن النبيَّ عليه السلام كان إذا جاءه أمرٌ يسرُّهُ، خرَّ ساجداً لله).
تنبيه: سيأتي في الشرط الخامس من شروط القدوة في فصل (جماعة الصلاة) بيان العلاقة بين المأموم والإمام في سجود السهو والتلاوة وغيرهما إن شاء الله تعالى.
***
303