Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
Genres
•Shafi'i jurisprudence
Regions
•Syria
Your recent searches will show up here
Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
Khālid b. ʿAbd Allāh al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
القراء من قبل قبائل بني سليم بتحريش عامر بن الطفيل سيد عامر، وكان ذلك في صفر من السنة الرابعة من الهجرة. ومكث عليه السلام يدعو على قاتلي أصحابه شهراً.
ملاحظات: يستحب إذا كان المصلي إماماً، أن يقول: (اهدنا) بلفظ الجمع وكذا في بقية ضائر القنوت، لخبر أبي داود والترمذي: (أنه عليه السلام قال: لا يؤم عبدٌ قوماً فيخص نفسه بدعوة دونهم، فإن فعل فقد خانهم). كما يسن رفع اليدين في القنوت، ويجعل بطنهما لجهة السماء عند طلب تحصيل الخير، وظهرهما لها عند طلب دفع الشر.
وأن يجهر به إمام ولو كان قنوت نازلة والصلاة سرية، بخلاف المنفرد فإنه يسر به في غير النازلة أما فيها فيجهر به لو كانت الصلاة سرية، وأما المأموم الذي يسمع قنوت إمامه فإنه يؤمن جهراً للدعاء، وأما في الثناء فإنه يستمع له، أو يقول: أشهد جهراً، أو يشاركه في الثناء سراً وهو أولى، وقيل: يؤمن فيه أيضاً. وآخر الدعاء في القنوت (وقني شرَّ ما قضيت)، وبعده أول الثناء: (فإنك تقضي ولا يقضى عليك). والقنوت في اللغة، الدعاء. وشرعاً: ذكر مخصوص مشتمل على دعاء وثناء.
استطراد: في تفسير بعض ألفاظ القنوت (وعافني فيمن عافيت) أي مع من عافيت من البلايا، (وتولني فيمن توليت) أي تولى أموري، (وقني شرَّ ما قضيت) أي احفظني من أن أسخط على قضائك (فإنك تقضي ولا يقْضَى عليك) أي تحكم ولا يُحكم عليك، بمعنى لا معقب لحكمك، (تبارکت ربنا وتعاليت) تزاید برك، وارتفعت عما لا يليق بك، ويقول هنا: (ربنا) بضمير الجمع ولو كان المصلي مفرداً اتباعاً للوارد، (أستغفرك وأتوب إليك) أطلب منك ستر ذنوبي بعدم العقوبة عليها، وأقلع عن الذنوب راجعاً إليك.
فائدة: يستحب الجمع بين قنوت النبي عليه السلام الذي تقدم وبين قنوت عمر، أو قنوت ابن عمر رضي الله عنهما كما في شرح الرملي، واستحباب الجمع إنما هو لمنفرد، وإمام. قوم راضين بالتطويل ليسوا أجراء ولا متزوجات. والأفضل تقديم قنوت النبي عليه السلام في الجمع، وإن أريد الاقتصار فالاقتصار عليه أفضل من الاقتصار على قنوت عمر الذي هو (اللهم إنا نستعينُك ونَستهديك ونستغفِرُك ونؤمن بك ونتوكلُ عليك وتُثني عليك الخيرَ كلّه، نشكرُك ولا نكفرُك - أي لا نجحدُك - ونخلع ونترُك من يكفرُك،
267