Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
Genres
•Shafi'i jurisprudence
Regions
•Syria
Your recent searches will show up here
Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
Khālid b. ʿAbd Allāh al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
اللهم إياك نعبدُ ولك نصلي ونسجدُ ، وإليك نسعى ونحفِدُ - أي نسرع - نرجو رحمتك ونخشى عذابك إنّ عذابك الجدّ بالكفار ملحق ۔ بکسر الحاء على المشهور بمعنی لاحق بهم، وبفتحها بمعنى أن الله ألحقه بهم - اللهم عذّبِ الكفرةَ والمشركين أعداءَك أعداء الدين الذين يصُدون عن سبيلك ويكذبون رسولَك ويقاتلون أولياءَك، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ، اللهم أصلح ذات بينهم وألف بين قلوبهم واجعل في قلوبهم الإيمان والحكمة وثبتهم على مِلَةٍ رسولك ، وأوزعهم - ألهمهم - أن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه - من القيام بالأوامر واجتناب النواهي - وانصرهم على عدوّك وعدوّهم إله الحقّ واجعلنا منهم، وصلى الله على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم) فلا يتعين كلمات أحد القنوتين ، بل يكفي بكل ما يشتمل على دعاءٍ وثناء كما تقدم ، حتى لو قنت بآية تتضمن دعاءً وثناءً مثل قوله تعالى في سورة البقرة آية ٢٠٠ : ﴿ ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ﴾ وقصد القنوت؟ بخلاف ما إذا لم يقصده ، فإنها لا تحصل سنة القنوت ، لأن القراءة صارفة عنه .
٢ - وهيئاتها ، جمع هيئة ، وهي في اللغة : الصفة التي يكون عليها الشيء : كالألوان القائمة بالجسم ، ويعبر عنها في علم المنطق غرض ، كما يعبر عن الجسم بأنه جوهر .
وشرعاً : السنة التي لا يجبر تركها بسجود السهو، فلو سجد لتركها عامداً عالماً بطلت صلاته ، فهي دون الأبعاض في المرتبة . وهي ست عشرة خصلة :
الأولى : رفع الكفين مكشوفتين منشورتي الأصابع متفرقة وسطاً مائلاً أطرافها قليلاً لجهة القبلة ، ورفعهما حذو المنكبين : محاذية أطرافها أعلى الأذنين ، والإبهامان شحمتي الأذنين ، في أربع مواضع :
(أ) عند تكبيرة الإحرام ، وفاقدهما أو أحدهما يرفع مابقي من اليدين ، وحكمة الرفع : الإشارة إلى طرح ماسوى الله تعالى ، أو إلى رفع الحجاب بين العابد والمعبود ، وقيل إن المشركين إذا صلوا جعلوا أصنامهم تحت آباطهم . ويبتدئ الرفع مع التكبير وینتهي معه .
(ب) وعند الهوي للركوع .
268