Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
Genres
•Shafi'i jurisprudence
Regions
•Syria
Your recent searches will show up here
Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
Khālid b. ʿAbd Allāh al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
منهما بالغاً ، عدلاً ، عالي الصوت ، حسنه لكن صوت المقيم أخفض من صوت المؤذن ، طاهراً من الحدثين ، ويكرهان من صبي مميز وفاسق وأعمى وحده ومحدث ، والكراهة في الجنابة أشد ، وفي الإقامة أغلظ لقربها من الصلاة .
- ويسن في الأذان خاصة ،أن ينتشر في المحلة أو القرية ، والترتيل أي التأني ، وأن يجمع بين كل تكبيرتين بصوت مع تسكين الراء في الأولى منها - بأن يقف عليها بسكتة لطيفة جدّاً - وقال ابن حجر في التحفة: فإن لم يقف ، فالأولى الضم ، وقيل: الفتح ، وأن يفرد باقي كلماته كل واحدة بصوت . ويسن فيه أيضاً ، الترجيع ، والتثويب ، لما رواه مسلم وغيره ، فالترجيع أن يأتي بالشهادتين أولاً خافضاً فيها صوته ، ثم يعيدهما رافعاً بها صوته ، وفي كلتا الحالتين يجهر إشارة إلى ظهور الإسلام بعد خفائه .
وأما التثويب : ففي الأذان الأول للفجر خاصة لإيقاظ النائم ، وهو قول المؤذن بعد الحيعلتين : ( الصلاة خير من النوم ) مرتين ، فإنه اتخذ عليه السلام مؤذنين : بلالاً بليل ، وابن أم مكتوم للفجر .
ويسن في الإقامة الحدر أي الإسراع ، وأن يجمع بين كل كلمتين بصوت ، إلا الأخيرة فبصوت وحدها .
- ويسن لسامع الأذان والإقامة ،أن يقول مثل قولهما إلا في الحيعلتين والتثويب وكلمتي الإقامة ، فيقول بعد كل واحدة من الحيعلتين : لا حول ولا قوة إلا بالله ، وبعد التثويب : صدقتَ وبررت ، وفي كل من كلمتي الإقامة : أقامها الله وأدامها وجعلني من صالحي أهلها .
كما يسن لمؤذن ومقيم وسامعهما أن يقول بعد الإجابة: مارواه مسلم وغيره من قوله عليه السلام : ( إذا سمعتُمُ النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن ، ثم صلوا عليّ فإنه من صلى علي صلاةٌ صلى الله عليه بها عشراً، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة ) ، ثم بين البخاري وغيره صيغة الدعاء من قوله عليه السلام : ( من قال حين يسمع النداء : اللهمّ رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلةَ
263