فائدة: فإن كان عليه السلام يقول في تشهده: (السلام عليك أيها النبي) يكون قد جرد من نفسه شخصًا وخاطبه بذلك، أو يكون على سبيل الحكاية عن الله سبحانه، فيكون المولى هو الخاطب له بذلك، والرسول يحكي خطاب ربه له، أو كان يقول: (السلام عليَّ)، والأول هو الظاهر.
والظاهر أيضًا، ما يقال هنا، يقال في (وأشهد أن محمدًا رسول الله) بالنسبة له عليه السلام.
- (النبيُّ) يصح أن يقرأ بتشديد الياء، وبالتخفيف مع الهمز هكذا أيضًا (النبيء).