Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
Genres
•Shafi'i jurisprudence
Regions
•Syria
Your recent searches will show up here
Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
Khālid b. ʿAbd Allāh al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل . وإذ قال: اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ) . الخِدَّاج: الناقص . وأم الكتاب : الفاتحة ، لأنها أوله وأصله .
٢ - ( التحيات )جمع تحية وهي في الأصل الدعاء بالحياة ، منه (التحياتُ الله) أي البقاء لله ، ثم كثر حتى استعمل بمطلق الدعاء ، ثم استعمله الشرع بدعاء مخصوص وهو: السلام عليكم ، والمقصود الثناء على الله بأنه مستحق لجميع التحيات الصادرة من المخلوقات لملوكها فإنه تعالى ملك الملوك : إذ كل رعية لها تحية خاصة بملكها - فتحية مناذرة العراق : أبيت اللعنة ، وكان كسرى يحيى بالسجود له وتقبيل الأرض بين يديه وقيصر الروم بكشف الرأس وتنكيسه . ( المباركاتُ) الناميات ، ( الصلوات ) مطلق صلاة،: ( الطيباتُ) الأعمال الصالحة. ( السلامُ عليك أيُّها النبي ورحمةُ الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) والسلام : إما اسم من أسمائه تعالى ، أو يراد به الدعاء بالسلامة من النقائص والآفات - فعلى الأول ، اسم الله عليك بالحفظ أيها النبي وعلينا من إمام ومأموم ومن حضر من ملائكة وإنسٍ وجنٍ ، والصالحين : القائمين بحقوق الله وحقوق عباده . وعلى المعنى الثاني وهو الأرجح ، الدعاء بالسلامة للنبي ولنا ولكل عبد صالح . ( أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه ) أقر وأعترف: بأنه لا معبود بحق إلا الله خالق الكون، وأن محمدًا عبده ورسوله إلى هداية خلقه تعالى ، وإنما سمي : تشهدًا ، لاشتماله على الشهادتين.
259