261

Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā

مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها

Publisher

دار السلام

Edition

الثالثة

Publication Year

1424 AH

Publisher Location

القاهرة

قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل . وإذ قال: اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ) . الخِدَّاج: الناقص . وأم الكتاب : الفاتحة ، لأنها أوله وأصله .

٢ - ( التحيات )جمع تحية وهي في الأصل الدعاء بالحياة ، منه (التحياتُ الله) أي البقاء لله ، ثم كثر حتى استعمل بمطلق الدعاء ، ثم استعمله الشرع بدعاء مخصوص وهو: السلام عليكم ، والمقصود الثناء على الله بأنه مستحق لجميع التحيات الصادرة من المخلوقات لملوكها فإنه تعالى ملك الملوك : إذ كل رعية لها تحية خاصة بملكها - فتحية مناذرة العراق : أبيت اللعنة ، وكان كسرى يحيى بالسجود له وتقبيل الأرض بين يديه وقيصر الروم بكشف الرأس وتنكيسه . ( المباركاتُ) الناميات ، ( الصلوات ) مطلق صلاة،: ( الطيباتُ) الأعمال الصالحة. ( السلامُ عليك أيُّها النبي ورحمةُ الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) والسلام : إما اسم من أسمائه تعالى ، أو يراد به الدعاء بالسلامة من النقائص والآفات - فعلى الأول ، اسم الله عليك بالحفظ أيها النبي وعلينا من إمام ومأموم ومن حضر من ملائكة وإنسٍ وجنٍ ، والصالحين : القائمين بحقوق الله وحقوق عباده . وعلى المعنى الثاني وهو الأرجح ، الدعاء بالسلامة للنبي ولنا ولكل عبد صالح . ( أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه ) أقر وأعترف: بأنه لا معبود بحق إلا الله خالق الكون، وأن محمدًا عبده ورسوله إلى هداية خلقه تعالى ، وإنما سمي : تشهدًا ، لاشتماله على الشهادتين.

259