Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
Genres
•Shafi'i jurisprudence
Regions
•Syria
Your recent searches will show up here
Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
Khālid b. ʿAbd Allāh al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
بين كل تكبيرتين الخروج من الصلاة أو الدخول فيها فإنه خرج بهذه النية ودخل بكل تكبيرة، سواء كانت من الإوتار أو كانت من الإشفاع، فإن لم ينو الافتتاح في غير الأولى لم يضر لأن مازاد على الأولى مجرد ذكر فلم يضر. والوسوسة في التكبير من تلاعب الشيطان، وهي تدل على خبل في العقل أو نقص في الدين.
الثالث: النية ،مقرونة بتكبيرة الإحرام، أي الإتيان بها بالقلب أثناء نطق اللسان بالتحريمة: بين ألف (الله) وراء (أكبر)، لقوله تعالى في سورة البينة آية ٥: ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾، قال الماوردي: والإخلاص في كلامهم هو النية، ولقوله عليه السلام: (إنما الأعمال بالنيات) رواه مسلم.
وقد مر في فروض الوضوء معنى النية لغة شرعًا. ولها هنا ثلاث مراتب:
أ-فإن كانت الصلاة مفروضة، ولو فرض كفاية أو منذورة أو معادة أو كانت أداءً أو قضاءً أو فرضًا صورة: كصلاة الصبي، وجب في نيتها ثلاثة أمور جمعت في هذا البيت:
يا سائلي على شروط النية القصدُ والتعيينُ والفرضية
(١) قصد فعل الصلاة التي استحضر هيئتها في قلبه إجمالاً(٢) تعيينها من ظهر وغيره (٣) ذكر الفرضية. ويجمع ذلك (أصلي الظهر فرضًا) مثلاً. ولا يشترط تعيين اليوم ولو ممن عليه فوائت، ثم إن كان مأمومًا زاد: (مأمومًا أو مقتديًا أو جماعة).
ب - وإن كانت مندوبة ذات وقت: كالعيد والوتر والرواتب، أو ذات سبب لا يغني عنه غيره: كالاستسقاء، وجب في نيتها أمران: القصدُ والتعيين، مثل: أصلي الوتر، أو راتبة الظهر. ومن التعيين، ذكر القبلية والبعدية في صلاة لها قبيلة وبعدية.
ج - وإن كانت نفلاً مطلقًا، ومثله ذو سبب يغني عنه غيره أي يدخل في أي صلاة: كتحية المسجد وسنة الإحرام وسنة الوضوء، ومثله التسابيح، وجب في نيتها شيء واحد هو القصدُ فقط مثل أصلي، لأنها تندرج في غيرها من فرض أو سنة، نويت أو لم تنو، وإن كان الأفضل إفرادها بصلاة على حده. قال في البهجة: محل النية
248