Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
Genres
•Shafi'i jurisprudence
Regions
•Syria
Your recent searches will show up here
Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
Khālid b. ʿAbd Allāh al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
أفعل بك عشر خصال ؟ إذا أنت فعلت ذلك ، غفر اللهُ لك ذنبك أوله وآخره ، قديمه وحديثه ، خطأه وعمده ، صغيره وكبيره ، سرّه وعلانيته ، عشر خصال - أن تصلي أربع ركعات : تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة ، فإذا فرغت من القراءة قلت : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر خمس عشرة مرة ، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشرًا، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرًا، ثم تهوي ساجدًا فتقولها وأنت ساجد عشرًا ، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرًا، ثم تسجد فتقولها عشرًا ، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًا فذلك خمس وسبعون في كل ركعة ، تفعل ذلك في أربع ركعات . إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل ، وإلا ففي كل جمعة مرة ، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة ، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة ، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة ) .
قال السيوطي في اللآليء ، والحق أن طرقه كلها ضعيفة ، وأنه شاذ لشدة الفردية في رواته ، وعدم المتابع ، والشاهد من وجه معتبر، ومخالفة هيئتها باقي الصلوات . اهـ .
وقال الشبراملسي: يقرأ فيها ( ألهاكم، والعصر، والكافرون، والإخلاص ) أي كل سورة من هذه السور بعد الفاتحة من كل ركعة .
أما صلاة الأنس في القبر، وهي ركعتان ، لما روي أن النبي عليه السلام قال : ( لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى، فارحموا بالصدقة من يموت ، فمن لم يجد فليصلٌ ركعتين يقرأ فيها - أي في كل ركعة منهما - فاتحة الكتاب مرة ، وآية الكرسي مرة ، وألهاكم التكاثر مرة ، وقل هو الله أحد ، عشر مرات ، ويقول بعد السلام: اللهم إني صليت هذه الصلاة وتعلم ما أريد ، اللهم ابعث ثوابها إلى قبر فلان بن فلان ... ) والله أعلم بحقيقة هذا الحديث .
تنبيه : قال النووي في المجموع : الصلاة المعروفة بالرغائب وهي اثنتا عشرة ركعة بين المغرب والعشاء ليلة أول جمعة من رجب . وصلاة ليلة النصف من شعبان مائة ركعة ، وتسمى ( صلاة الخير ) هاتان الصلاتان بدعتان منكرتان ، فلا يغتر بذكرهما في كتابي : ( قوت القلوب ، وإحياء علوم الدين ) ولا بالحديث المذكور فيها ، فإن ذلك باطل . اهـ .
***
231