233

Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā

مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها

Publisher

دار السلام

Edition

الثالثة

Publication Year

1424 AH

Publisher Location

القاهرة

أفعل بك عشر خصال ؟ إذا أنت فعلت ذلك ، غفر اللهُ لك ذنبك أوله وآخره ، قديمه وحديثه ، خطأه وعمده ، صغيره وكبيره ، سرّه وعلانيته ، عشر خصال - أن تصلي أربع ركعات : تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة ، فإذا فرغت من القراءة قلت : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر خمس عشرة مرة ، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشرًا، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرًا، ثم تهوي ساجدًا فتقولها وأنت ساجد عشرًا ، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرًا، ثم تسجد فتقولها عشرًا ، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًا فذلك خمس وسبعون في كل ركعة ، تفعل ذلك في أربع ركعات . إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل ، وإلا ففي كل جمعة مرة ، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة ، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة ، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة ) .

قال السيوطي في اللآليء ، والحق أن طرقه كلها ضعيفة ، وأنه شاذ لشدة الفردية في رواته ، وعدم المتابع ، والشاهد من وجه معتبر، ومخالفة هيئتها باقي الصلوات . اهـ .

وقال الشبراملسي: يقرأ فيها ( ألهاكم، والعصر، والكافرون، والإخلاص ) أي كل سورة من هذه السور بعد الفاتحة من كل ركعة .

أما صلاة الأنس في القبر، وهي ركعتان ، لما روي أن النبي عليه السلام قال : ( لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى، فارحموا بالصدقة من يموت ، فمن لم يجد فليصلٌ ركعتين يقرأ فيها - أي في كل ركعة منهما - فاتحة الكتاب مرة ، وآية الكرسي مرة ، وألهاكم التكاثر مرة ، وقل هو الله أحد ، عشر مرات ، ويقول بعد السلام: اللهم إني صليت هذه الصلاة وتعلم ما أريد ، اللهم ابعث ثوابها إلى قبر فلان بن فلان ... ) والله أعلم بحقيقة هذا الحديث .

تنبيه : قال النووي في المجموع : الصلاة المعروفة بالرغائب وهي اثنتا عشرة ركعة بين المغرب والعشاء ليلة أول جمعة من رجب . وصلاة ليلة النصف من شعبان مائة ركعة ، وتسمى ( صلاة الخير ) هاتان الصلاتان بدعتان منكرتان ، فلا يغتر بذكرهما في كتابي : ( قوت القلوب ، وإحياء علوم الدين ) ولا بالحديث المذكور فيها ، فإن ذلك باطل . اهـ .

***

231