Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
Genres
•Shafi'i jurisprudence
Regions
•Syria
Your recent searches will show up here
Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
Khālid b. ʿAbd Allāh al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
الذكر والإذن بالدخول ، أو أطلقت فلم تقصد شيئًا وإن كان يكره أن يراد بالقرآن شيء آخر .
استطراد - أنواع القرآن تسعة نظمها بعضهم في قوله :
ألا إنما القرآنُ تسعة أحرف سأنبيكها في بيت شعر بلا خلل
هـ - مسُّ المصحف( بتثليث الميم، والفتح غريب ) ولو لجلده المتصل به، وكذا المنفصل مالم تنقطع نسبته عنه: كأن جعل جلد كتاب ويحرم أيضًا مس الورق الأبيض الذي يجعل في أوله وآخره وهوامِشة وما بين سطوره ، وكذا صندوق خصص له : كالمسماة ( ربعة ) ، كما يحرم حمل المصحف إلا إذا حمل في أمتعة أو مع تفسير أكثر منه ، أو خاف ضياعه ، أو تنجيسه ، لما روى مالك مرسلاً ووصله النسائي: أن في الكتاب الذي كتبه عليه السلام لعمرو بن حزم : ( أن لا يَمَسَّ القرآن إلا طاهر) . أما قوله تعالى في سورة الواقعة آية ٧٧، ٧٨، ٧٩: ﴿إنه لقرآن كريم. في كتاب مكنون . لا يَمَسُّه إلا المطهرون ﴾ .
قال البيضاوي : لا يطلع على اللوح إلا المطهرون من الكدورات الجسمانية وهم . الملائكة ، أو لا يمس القرآن إلا المطهرون من الأحداث فيكون نقيّا بمعنى النهي ، أو لا يطلبه إلا المطهرون من الكفر. اهـ وقال شارح سبل السلام : إن كتاب عمرو بن حزم تلقاه الناس بالقبول ، قال ابن عبد البر: إنه أشبه بالمتواتر لتلقي الناس له بالقبول . وقال الحاكم : قد شهد عمر بن عبد العزيز وإمام عصره الزهري بالصحة لهذا الكتاب ، ثم قال الشارح : ويبقى النظر في المراد من ( الطاهر ) فإنه لفظ مشترك يطلق على الطاهر من الحدث الأكبر والطاهر من الأصغر، وعلى المؤمن وعلى من ليس على بدنه نجاسة، ولابد لحمله على معين من قرينة . وأما قوله تعالى: ﴿لا يَمَسُّه إلا المطهرون ﴾ فالأوضح ، أن الضمير للكتاب المكنون الذي سبق ذكره في الآية قبل ، وأن ﴿ المطهرون ﴾ هم الملائكة اهـ .
204