Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
Genres
•Shafi'i jurisprudence
Regions
•Syria
Your recent searches will show up here
Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā
Khālid b. ʿAbd Allāh al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Publisher
دار السلام
Edition
الثالثة
Publication Year
1424 AH
Publisher Location
القاهرة
تقدم : ( ويل للأعقاب من النار) .
وإطالة الغرة والتحجيل ، لما رواه الشيخان ( أنه عليه السلام قال: أنتم الغُرّ المحجلون يوم القيامة من آثار الوضوء ، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته - أي وتحجيله - فليَفْعل ) والغرة في الأصل: بياض في جبهة الفرس ، والتحجيل: بياض في قوائم الفرس يجاوز الأرساغ إلى نصف الوظيف ، والوظيف من الحيوان : مافوق الرسغ إلى الساق . والمراد من الغرة في الوضوء : غسل مقدم الرأس مع الوجه وغسل صفحة العنق ، والتحجيل فيه : غسل بعض العضد وبعض الساق في غسل الأيدي والأرجل ، لتتسع نورانية الأعضاء يوم القيامة .
وأن يتعهد موق العين ، أي طرفها من جهة الأنف ، وكذا يتعهد لحاظها وهو طرفها من جهة الأذن .
وتحريك الخاتم إن وصل الماء لما تحته وإلا وجب التحريك عند غسل اليدين إلى المرفقين ، وندب حينئذٍ تحريك الخاتم عند غسل الكفين .
وأن يبدأ بغسل أعلى الوجه . ويبدأ غسل اليدين والرجلين من الأصابع إن غسل بنفسه ، فإن صب عليه غيرُه بدأ بأعلامما .
وأن يدعوَ بعد الفراغ من الوضوء مستقبلاً القبلة رافعاً يديه إلى السماء ، فقد روى مسلم : أنه عليه السلام قال : ( مامنكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء - يته - ثم يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه إلا فتحت له أبواب الجنة الثانية يدخل من أيها شاء) زاد الترمذي : ( اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلين من المتطهرين ) جمع بينهما إلمامًا بقوله تعالى : ﴿إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) آية ٢٢١ من سورة البقرة ، زاد الحاكم في المستدرك: ( سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ) . ثم يصلي على النبي وآله وصحبه . ثم يقرأ سورة القدر .
فائدة : الدعاء على الأعضاء وقراءة سورة القدر من فعل بعض السلف .
وفي حديث عثمان رضي الله عنه بعدما توضأ ، ثم قال : ( رأيت رسول الله توضأ نحو
155