153

Madhhab al-Imām al-Shāfiʿī fī al-ʿibādāt wa-adillatihā

مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها

Publisher

دار السلام

Edition

الثالثة

Publication Year

1424 AH

Publisher Location

القاهرة

منه ، إلا أن يكون صائمًا فلا يجذبه إلى الخيشوم .

تنبيه : للمضمضة والاستنشاق ثلاث حالات ، والجمع بينهما أفضل من الفصل .

أ - أفضل كيفيات الوصل، أن يتمضمضَ ويستنشقَ بثلاث غرف:يتمضمضُ من كل واحدة منها مرة، ثم يستنشقُ منها أيضًا مرة أخرى وهكذا .

ب - وأفضل كيفيات الفصل، أن يتضض من غرفة واحدة ثلاثًا ، ثم يستنشقَ من غرفة ثانية ثلاثًا .

ج - وأضعف الكيفيات وأنظفها ، وهي أن يتمضضَ بثلاث غرف ثم يستنشق بثلاث غرف أُخر .

٥ - استيعاب جميع الرأس بالمسح : وكيفيته الكاملة : أن يضع كفيه على مقدمة رأسه ، ويلصق إحدى سباحتيه بالأخرى ، ويضع إبهاميه على صُدغيه ، ثم يذهب بكفيه إلى قفاه ، ثم يردّهما إلى الأمام ، إِن كان له شعر ينقلب ، ويعد ذلك مسحة واحدة ، فإن لم يكن له شعر فلا حاجة لردهما . فقد روى الشيخان عن عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري : ( في صفة الوضوء، قال: ومسح رسولُ الله صلى الله عليه وسلم برأسِه ، فأقبل بيديه وأَدْبَر - وفي رواية لهما - بدأ بُقدمٍ رأسِه حتى ذهب بها - أي اليدين - إلى قفاه ، ثم ردّهما إلى المكان الذي بدأ منه ) . وفي رواية البخاري : ( وأدبر بيديه وأقبل ) .

٦ - مسح الأذنین : ظاهرهما وباطنها بماء جديد غير البلل الذي مسح به رأسه ، لما صححه البيهقي : ( أنه عليه السلام مسح أذنيه ماء غير الذي مسح به رأسه )، وعند أبي داود : ( أنه أدخل أصبعيه السباحتين في أذنيه ، ومسح بابهاميه ظاهر أذنيه ) . وذلك أن يدخل رؤوس السباحتين في صاخي الأذنين أي ثقبيها ، ويديرهما على معاطف الأذنين ، بينما يدير إبهاميه على ظاهر أذنيه ، ثم يلصق كفيه المبلولتين بالأذنين . أما مسح الرقبة فبدعة .

٧ - التخليل : في ثلاثة مواضع :

أ - تخليل اللحية والعارضين الكثيفات أثناء غسل الوجه مالم يكن محرمًا بحج أو عمرة لئلا يسقط شيء من الشعر، بخلاف شعر الرأس فإنه أثبت من شعر اللحية .

151