كنتم مؤمنين}، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسلمين
يئنون من الجراح التي بهم بحمراء الأسد ثلاثا، ثم انصرف إلى المدينة.
فصل
ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى سيفه فاستله وهزه في يده ثلاث هزات ثم قال: أيها المسلمون: أيكم يأخذ سيفي هذا فيقوم فيه بحق الله وهو غدا رفيقي في الجنة.
Page 418