وقتل من المسلمين سبعون رجلا في ذلك اليوم، منهم أربعة من المهاجرين، وكان المسلمون قتلوا اليمان أبا حذيفة وهم لا يعرفونه فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا ديته، وقتل من المشركين ثلاثة وعشرون رجلا.
ثم إن أبا سفيان أراد الانصراف فصرخ بأعلى صوته: الحرب سجال اعل هبل، يوم بيوم بدر.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه قم فأجبه: الله أعلى وأجل، لا سواء، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار. فقال أبو سفيان: يا عمر أنشدك الله، أقتلنا محمدا؟
فقال: اللهم لا، وإنه ليسمع كلامك.
فقال: أنت أصدق عندي من ابن قمية ولكن موعدكم بدر.
Page 399