وقيل له: يعهد إلى أحد أولاده، فقال: وددت أن يكون فيهم من يصلح، ولكن لا أستحل فيما بيني وبين الله [تعالى] أن أولي أحدا منهم أمر المسلمين والحسن بن القاسم أحق بالقيام بهذا الأمر ثم توفي بآمل ليلة الجمعة لخمس بقين من شعبان سنة أربع وثلاثمائة، وله -عليه السلام- أربعة وسبعون سنة، وكان آخر شعره قصيدة أولها:
أناف على السبعين ذو الحول رابع
ولا بد لي أني إلى الله راجع
وصرت أبا جد تقومني العصا
أدب كأني كلما قمت راكع
...
Page 34