56

Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb

اللباب في علوم الكتاب

Editor

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1419 هـ -1998م

Publisher Location

بيروت / لبنان

الثامن : أنا ندرك تفرقة ضرورية بين قولنا : ' اسم الله ' وبين قولنا : ' اسم الاسم ' ، | وبين قولنا : ' الله الله ' ، وهذا يدل على أن الاسم غير المسمى . | | التاسع : أنا نصف الأسماء بكونها عربية وفارسية ، فنقول : الله : اسم عربي ، | وخوذاي : اسم أعجمي ، وأما ذات الله تعالى ، فمنزهة عن كونه كذلك .

العاشر : قال تبارك وتعالى : ^ ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) ^ [ الأعراف : 180 ] أمرنا | بأنا ندعو الله بأسمائه ، والاسم آلة الدعاء ، والمدعو هو الله تعالى ، والمغايرة بين ذات | المدعو ، وبين اللفظ الذي يحصل به الدعاء معلوم بالضرورة .

واحتج من قال : الاسم هو المسمى بالنص ، والحكم :

أما النص ، فقوله تعالى : ^ ( تبارك اسم ربك ) ^ والمتبارك المتعالى هو الله - تبارك وتعالى - | لا الصوت ولا الحرف .

وأما الحكم : فهو أن الرجل إذا قال : ' زينب طالق ' ، وكان زينب اسما لامرأته ، | وقع عليها الطلاق ، ولو كان الاسم غير المسمى ، لكان قد أوقع الطلاق على غير تلك | المرأة ، فكان يجب ألا يقع الطلاق عليها .

الجواب عن الأول : أن يقال : لم لا يجوز أن يقال : كما أن يجب علينا أن نعتقد | كونه منزها عن النقائص والآفات ، فكذلك يجب علينا تنزيه الألفاظ الموضوعة لتعريف | ذات الله - تعالى - وصفاته عن العبث ، والرفث ، وسوء الأدب ؟

وعن الثاني : أن قولنا ' زينب طالق ' معناه : أن الذات التي يعبر عنها بهذا اللفظ | ' طالق ' ، فلهذا السبب وقع الطلاق عليها . و ' الله ' في ' بسم الله ' مضاف إليه .

Page 136