Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil al-Ḥanbalī (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
وكل ذلك وجه . | وقيل : و ' من ربكم ' متعلق ب ' بلاء ' , و ' من ' لابتداء الغاية مجازا . | وقال أبو البقاء : هو في موضع رفع صفة ل ' بلاء ' , فيتعلق بمحذوف . وفي هذها نظر , من حيث إنه إذا إجتمع صفتان , إحداهما صريحة , والأخرى مؤولة , قدمت الصريحة , حتى إن بعض الناس يجعل ما سواه ضرورة , و ' عظيم ' صفة ل ' بلاء ' وقد تقدم معناه مستوفى [ في أول السورة ] . | { س 2 ش 50 وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون } | ' إذ ' في موضع نصب , و ' الفرق ' [ والفلق ] واحد , وهو الفصل والتمييز , ومنه : { وقرآنا فرقناه } [ الإسراء : 106 ] أيى : فصلناه وميزناه بالقرآن والبيان . | والقرآن فرقان لتمييزه بين الحق والباطل . | وقرأ الزهري : ' فرقنا ' بتشديد الراء . أي : جعلناه فرقا . | قوله : ' بكم ' الظاهر أن الباء على بابها من كونها داخلة على الآلة , فكأنه فرق بهم كما يفرق بين الشيئين بما توسط بينهما . | وقال أبو البقاء : ويجوز أن تكون المعدية كقولك : ' ذهبت بزيد ' , فيكون التقدير : أفرقناكم البحر , ويكون بمعنى : { وجاوزنا ببني ? إسرآئيل ? لبحر } [ الأعراف : 138 ] . وهذا أقرب من الأول . | ويجوز أن تكن الباء للسببية أي : بسببكم , ويجوز أن تكون للحال من ' البحر ' أيك فرقناه ملتبسا بكم , ونظره الزمخشري بقوله : [ الوافر ] | 481 . . . . . . . . . . . . . . . . . | تدوس بنا [ الجماجم ] والتريبا
Page 62
Enter a page number between 1 - 7,269