Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil al-Ḥanbalī (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
أي : أمن نأيها . | والنصب وفيه وجهان : | أحدهما : أنه بدل من ' ما أمر الله به ' بدل اشتمال . | والثاني : أنه مفعول من أجله , فقدره المهدوي : كراهية أن يوصل , وقدره غيره : ألا يوصل . | والرفع على أنه خبر مبتدأ [ مضمر ] أي : هو أن يوصل , وهذا بعيدا جدا , وإن كان أبو البقاء ذكره . | واختلف في الشيء الذي أمر بوصله فقيل : صلة الأرحام , وحقوق القرابات التي أمر الله بوصلها , وهو كقوله تعالى : { فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في ? لأرض وتقطعو ? ا أرحامكم } [ محمد : 22 ] وفيه إشارة إلى أنهم قطعوا ما بينهم وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - من القرابة , وعلى هذا فالآية خاصة . | وقيل : أمر أن يوصل القول بالعمل , فقطعوا بينهما بأن قالوا , ولم يعملوا . وقيل : أمر أن يوصل التصديق بجميع أنبيائه , فقطعوه بتصديق بعضهم , وتكذيب بعضهم . وقيل : الإشارة إلى دين الله , وعبادته في الأرض , وإقامة شرائعه , وحفظ حدوده , فهي عامة في كل ما أمر الله - تعالى - أمرهم أن يصلوا حبلهم بحبل المؤمنين , فانقطعوا عن المؤمنين , واتصلوا بالكفار . | وقيل : إنهم نهوا عن التنازع وإثارة الفتن , وهم كانوا مشتغلين بذلك . | و ' يفسدون ' عطف على الصلة أيضا , و ' في الأرض ' متعلق به . | والأظهر أن يراد به الفساد في الأرض الذي يتعدى دون ما يقف عليهم . | وقيل : يعبدون غير الله , ويجورون في الأفعال , إذ هي بحسب شهواتهم , ثم إنه - تعالى - أخبر أن من فعل هذه الأفاعيل خسر فقال : ' أولئك هم الخاسرون ' كقوله : { وأول ? ئك هم ? لمفلحون } [ البقرة : 5 ] , وقد تقدم أنه يجوز أن تكون هذه الجملة خبر ' الذين ينقضون ' إذا جعل مبتدأ . | وإن لم يجعل مبتدأ , فهي مستأنفة , فلا محل لها حينئذ , و ' هم ' زائدة , ويجوز أن يكون ' هم ' مبتدأ ثان , و ' الخاسرون ' خبره , والثاني وخبره خبر الأول . والخاسر : الذي نقص نفسه حظها من الفلاح والفوز . | والخسران : النقصان , كان في ميزان أو غيره ؛ قال جرير : [ الرجز ] | 342 - إن سليطا في الخسار إنه | أولاد قوم خلقوا أقنه
يعني بالخسار ما ينقص من حظوظهم وشرفهم . | قال الجوهري : وخسرت الشيء بالفتح - وأخسرته نقصته . | والخسار والخسارة والخيسرى : الضلال والهلاك . فقيل للهالك : خاسر ؛ لأنه خسر نفسه , وأهله يوم القيامة , ومنع منزله من الجنة . |
Page 480
Enter a page number between 1 - 7,269