Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil al-Ḥanbalī (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
وقال ابن الخطيب : ليس الذي اعتمد بالعطف هو الأمر , حتى يطلب له مشاكل من أمر ونهي يعطف عليه , إنما المعتمد بالعطف هو جملة ثواب المؤمنين ؛ فهي معطوفة على جملة وصف عقاب الكافرين كما تقول : زيد يعاقب بالقيد والضرب وبشر عمرو بالعفو والإطلاق . | وأجاز الزمخشري وأبو البقاء أن يكون عطفا على ' فاتقوا ' ليعطف أمرا على أمر , وهذا قد رده أبو حيان بأن ' فاتقوا ' جواب الشرط , فالمعطوف يكون جوابا ؛ لأن حكمه حكمه , ولكن لا يصح ؛ لأن تبشيره للمؤمنين لا يترتب على قوله : ' فإن لم تفعلوا ' . | وقرئ : ' وبشر ' [ ماضيا ] مبنيا للمفعول . | وقال الزمخشري : ' وهو عطف على أعدت ' . | قيل : وهذا لا يتأتى على إعراب ' أعدت ' حالا ؛ لأنها لا تصلح للحالية . | وقيل : عطفها على ' أعدت ' فاسد ؛ لأن ' أعدت ' صلة ' التي ' , والمعطوف على الصلة صلة , ولا يصلح أن يقال : ' الباء ' التي بشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات , إلا أن يعتقد أن قوله : ' أعدت ' مستأنف , والظاهر أنه من تمام الصلة , وأنه حال من الضمير في ' وقودها ' , والمأمور بالبشارة يجوز أن يكون الرسول عليه السلام , وأن يكون كل سامع , كما قال عليه السلام : ' بشر المشائين إلى المساجد في الظلم بالنور التام يوم القيامة ' , لم يأمر بذلك أحدا بعينه , وإنما كل أحد مأمور به . | و ' البشارة ' : أول خبر من خير أو شر ؛ قالوا : لأن أثرها يظهر في البشرة , وهي ظاهر جلد الإنسان ؛ وأنشدوا : [ الوافر ] | 308 - يبشرني الغراب ببين أهلي | فقلت له : ثكلتك من بشير
وقال آخر : [ الطويل ] | 309 - وبشرتني يا سعد أن أحبتي | جفوني وأن الود موعده الحشر
Page 447
Enter a page number between 1 - 7,269