Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil al-Ḥanbalī (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
بالمصابيح { ولقد زينا ? لسمآء ? لدنيا بمصابيح } [ الملك : 5 ] . | وبالقمر { وجعل ? لقمر فيهن نورا } [ نوح : 16 ] وبالشمس : { وجعل ? لشمس سراجا } [ نوح : 16 ] . | وبالعرش , وبالكرسي , وباللوح المحفوظ , وبالقلم , فهذه السبعة ثلاثة منها ظاهرة , وأربعة مثبتة بالدلائل السمعية . | الثاني : انه - تعالى - سماها بأسماء تدل على عظم شانها سماء , وسقفا محفوظا , وسبعا طباقا , وسبعا شدادا , ثم ذكر عاقبة أمرها فقال : { وإذا ? لسمآء فرجت } [ المرسلات : 9 ] , { وإذا ? لسمآء كشطت } [ التكوير : 11 ] , { إذا ? لسمآء ? نفطرت } [ الانفطار : 1 ] , و { إذا ? لسمآء ? نشقت } [ الانشقاق : 1 ] , { يوم نطوي ? لسمآء كطي ? لسجل للكتب } [ الأنبياء : 104 ] , { تكون ? لسمآء ك ? لمهل } [ المعارج : 8 ] , { يوم تمور ? لسمآء مورا } [ الطور : 9 ] . { فكانت وردة ك ? لدهان } [ الرحمن : 37 ] . | وذكر مبدأها فقال : { ثم ? ستوى ? إلى ? لسمآء وهي دخان } [ فصلت : 11 ] وقال : { أولم ير ? لذين كفرو ? ا أن ? لسماوات و ? لأرض كانتا رتقا ففتقناهما } [ الأنبياء : 30 ] فهذا الاستقصاء والتشديد في كيفية حدوثها وفنائها يدل على أنه - سبحانه وتعالى - خلقها لحكمة بالغة على ما قال : { وما خلقنا ? لسمآء و ? لأرض وما بينهما باطلا } [ ص : 27 ] . | الثالث : أنه - تعالى - جعل السماء قبلة الدعاء , فالأيدي ترفع إليها , والوجوه تتوجه نحوها , وهي منزل الأنوار , ومحل الضياء والصفاء , والطهارة , والعصمة من الخلل والفساد . | والبناء : مصدر ' بنيت ' , وإنما قلبت ' الياء ' همزة لتطرفها بعد ألف زائدة , وقد يراد به المفعول , و ' أنزل ' عطف على ' جعل ' و ' من السماء ' متعلق به , وهي لابتداء الغاية , ويجوز أن يتعلق بمحذوف على أن تكون حالا من ' ما ' ؛ لأن صفة النكرة إذا قدمت عليها نصيب حالا , وحينئذ معناها التبعيض , وثم مضاف محذوف أي : من مياه السماء ماء . | وأصل ' ماء ' موه بدليل قولهم : ' ماهت الركية تموه ' وفي جمعه مياه وأمواه , وفي تصغيره : مويه , فتحركت ' الياء ' وانفتح ما قبلها , فقلبت ألفا , فاجتمع حرفان خفيفان : ' الأف ' و ' الهاء ' , فأبدلوا من ' الهاء ' أختها وهي الهمزة ؛ لأنها أجلد منها . | فإن قيل : كيف قال : { وأنزل من ? لسمآء مآء } [ البقرة : 22 ] وإنما ينزل من السحاب ؟ فالجواب أن يقال : ينزل من السماء إلى السحاب , ومن السحاب إلى الأرض . |
Page 420
Enter a page number between 1 - 7,269