Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil al-Ḥanbalī (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
يحتمل التعدي واللزوم كالآية الكريمة . | وقرأ ابن السميفع : ' ضاءت ' ثلاثيا . | قوله : ' ذهب الله بنورهم ' هذه الجملة الظاهر أنها جواب ل ' ما ' . | وقال الزمخشري : ' جوابها محذوف , تقديره : فلما أضاءت خمدت ' وجعل هذا أبلغ من ذكر الجواب , وجعل جملة قوله : { ذهب ? لله بنورهم } مستأنفة أو بدلا من جملة التمثيل . | وقد رد عليه بعضهم هذا بوجهين : | أحدهما : أن هذا التقدير مع وجود ما يغني عنه , فلا حاجة إليه ؛ إذ التقديرات إنما تكون عند الضرورات . | والثاني : أنه لا تبدل الجملة الفعلية من الجملة الاسمية . | و ' بنورهم ' متعلق ب ' ذهب ' , والباء فيه للتعدية وهي مرادفة للهمزة في التعدية , هذا مذهب الجمهور . | وزعم أبو العباس أن بينهما فرقا , وهو أن الباء يلزم معها مصاحبة الفاعل للمفعول في ذلك الفعل الذي فبله , والهزة لا يلزم فيها ذلك . فإذا قلت : ' ذهبت بزيد ' فلا بد أن تكون قد صاحبته في الذهاب فذهبت معه . | وإذا قلت : أذهبته جاز أن يكون قد صحبته وألا يكون . | وقد رد الجمهور على المبرد بهذه الآية ؛ لأن مصاحبته - تعالى - لهم في الذهاب مستحيلة . | ولكن قد أجاب [ أبو الحسن ] ابن عصفور عن هذا بأنه يجوز أن يكون - تعالى - قد أسند إلى نفسه ذهابا يليق به , كما أسند إلى نفسه - تعالى - المجيء والإتيان على معنى يليق به , وإنما يرد عليه بقول الشاعر : [ الطويل ] . | 233 - ديار التي كانت ونحن على منى | تحل بنا لولا نجاء الركائب
أي : تجعلنا جلالا بعد أن كنا محرمين بالحج , ولم تكن هي محرمة حتى تصاحبهم في الحل ؛ وكذا قول امرئ القيس : [ الطويل ] | 234 - كميت يزل اللبد عن حال متنه | كما زلت الصفواء بالمتنزل
Page 377
Enter a page number between 1 - 7,269