Your recent searches will show up here
Kitāb fīhi masāʾil ʿan al-Qāsim b. Ibrāhīm
Al-Qāsim b. Ibrāhīm al-Rassī (d. 246 / 860)كتاب فيه مسائل عن القاسم بن إبراهيم
واللعب: فهو اللهو والعبث والسهو، والاشتغال بالباطل والمحال، وقد قيل: إن معنى قوله عزوجل: تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا يقول: تطهرون من الصحف التي كتبتموها ما ليس فيه صفة رسول الله عليه السلام ووقت مبعثه وصحة نبوته وتخفون ما كان له فيه صفة ولنبوته علامة والقول الأول أشبه بالحق، والله المعين والموفق، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وسألت: عن قول الله سبحانه: ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أوقال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء، فقلت: في من نزلت هذه الآية قال محمد بن يحيى قد قيل إنها نزلت في مسيلمة وهي عامة لكل من ادعا وحي آ ولم ينزله الله عزوجل إليه من الأولين والآخرين ومسيلمة فإنما كان على عهد أبي بكر وقد كان من الأولين المردة الكافرين ممن يدعي النبوة في الإسلام، فقد ادعا النبوة مسيلمة والأسود الكذاب والزنديق ابن فضل الذي هو الآن باقي لا يوجد على قتاله أنصار ولاعلى جهاده أعوان فإنا لله وإنا إليه راجعون مصيبة عظمت ورزية في الإسلام جلت، فهذه الآية عامة لكل من ادعا الوحي ممن قد سلف من الأولين ومن تبعهم من الآخرين.
وقوله: ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله فإنما هذا نسق يقول من أظلم ممن افترى على الله الكذب، أو قال أوحي إلى ولم يوح إليه شيء، ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله فهو ظالم كافر محكوم عليه من الله عزوجل بالقتل والقتال، والذل والهوان، فأما ما قيل به في عبد الله بن سعيد بن أبي سرح فإنما ذلك كذب منه على رسول الله صلى الله عليه، وقد قيل: إنه قال سأنزل مثل ما أنزل الله، فأما ما ذكر من أملا النبي صلى الله عليه الله غفور رحيم، فقال: سميع عليم.
Page 474