Your recent searches will show up here
Kitāb fīhi masāʾil ʿan al-Qāsim b. Ibrāhīm
Al-Qāsim b. Ibrāhīm al-Rassī (d. 246 / 860)كتاب فيه مسائل عن القاسم بن إبراهيم
ألا تسمع كيف يقول تبارك وتعالى: فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء، فأخبر أن ملكوت كل شيء في يده وملكه سبحانه وتعالى عما يقول به المبطلون، وأهل الزيغ الظلمة الملحدون الكفرة الجايرون عز ربنا سبحانه وتعالى عما يقولون.
وسألت: عن قول الله سبحانه: فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين، قال محمد بن يحيى عليه السلام: سألت أبي الهادي إلى الحق عليه السلام عن هذه الآية، فقال: معنى جن عليه الليل فهو غشية وأجنه وركبه وأظله ومعنى هذا ربي توبيخ وتقريع لعبدة النجوم على غلطهم وكفرهم في عبادتهم ما لا يضرهم ولا ينفعهم، فقال: هذا ربي يريد أهذا ربي يجب الذي تزعمون أنه لي ولكم رب وتدعونني إلى عبادته من دون إلهي وخالقي، وهو زايل آفل ذاهب غافل هذا لا يكون لي ربا ولا يجوز أن يدعا خالقا، وكذلك قوله في الشمس والقمر على هذا المعنى الذي قاله في النجم يريد بذلك كله التوقيف لهم على خطأ أفعالهم والشرك بربهم.
ألا ترى كيف قد تبرأ من أعمالهم في عبادة النجوم والشمس والقمر حين يقول: إني برئ مما تشركون، من بعد التقريع لهم والتوقيف..
Page 469