Your recent searches will show up here
Kitāb fīhi masāʾil ʿan al-Qāsim b. Ibrāhīm
Al-Qāsim b. Ibrāhīm al-Rassī (d. 246 / 860)كتاب فيه مسائل عن القاسم بن إبراهيم
ألا تسمع كيف يقول الله سبحانه: تشابهت قلوبهم. يعني الأولين والآخرين، فيما يسألون الأنبياء ويتقحمون به من جميع الأشياء فنعوذ بالله من الحيرة والعما والضلالة بعد الهدى.
وسألت: عن قول الله سبحانه: وكذلك فثنا بعضهم ببعض، فقلت: ما معنى ذلك، قال محمد بن يحيى رضي الله عنه الفتنة هي المحنة والفتنة تكون من العذاب، وهذه لغة في اليمن إذا غاظ إنسان إنسانا، قال: فتنتني قال الله سبحانه: آلم ) أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون، يقول: يمتحنون وقد امتحن الله سبحانه المؤمنين بجهاد الظالمين، وفتن الظالمين بمحاربة المحقين وعذبهم على ذلك وأوجب عليهم النكال فيه، وبه ومعنى فتنهم فهو عذبهم لأن الفتنة قد تكون من العذاب، قال الله سبحانه: إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات، فقال: فتنوا يريد عذبوا وقد فسرنا لك في مسائلك الأولى الفتنة على كم من الوجوه.
وأما ما سألت عنه من القراءة في قوله سبحانه: ولتستبين سبيل المجرمين، فقلت: كيف تقرأ وقد مضا إليك المصحف الذي فيه القراءة الصحيحة فاعتمد عليه وخذيه وقد استغنينا عن جوابك فيما سألت عنه من القراءة بما صار إليك وفيه الكفاية والجزا..
Page 464