Your recent searches will show up here
Kitāb fīhi masāʾil ʿan al-Qāsim b. Ibrāhīm
Al-Qāsim b. Ibrāhīm al-Rassī (d. 246 / 860)كتاب فيه مسائل عن القاسم بن إبراهيم
وسألت: عن قول الله سبحانه: واتخذ الله إبراهيم خليلا، فقلت: ما معنى الخليل، قال محمد بن يحيى عليه السلام: معنى اتخاذه سبحانه إبراهيم خليلا فهو اصطفاؤه له وتفضيله إياه وتكرمته وتعظيمه وما من به عليه من فضله وإحسانه.
وسألت: عن قول الله سبحانه: ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتاما النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتاما بالقسط وما تفلعوا من خير فإن الله كان به عليما، قال محمد بن يحيى عليه السلام: معنى: ويستفتونك أي يسألونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتاما النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن، ويتاما النساء فهي الاطفال منهن ومعنى: ترغبون أن تنكحوهن فهو تزهدون في نكاحهن، وقد كانت الجاهلية لا يؤتون الصبيان من الميراث شيئا.
وكانوا يفعلون ذلك قبل نزول حكم الميراث وفرضه، فقال سبحانه: اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن يقول: تمنعونهن حقهن لصغرهن والمستضعفين من الولدان فهم الصبيان من الذكور والإناث الذين في أيدي الأوصياء، وغيرهم من الأقارب والصبي فلا يزال يتيما حتى يبلغ ثم يخرج من حد اليتم، ويجب على الوصي إن أنس منه رشدا، والرشد: فهو الصلاح والعقل والمعرفة فإذا بان ذلك للوصي سلم ما في يده إليه، وأشهد عند ذلك عليه، ومالم يبن منه رشد، فلا يجب دفعه إليه بل الحضر واجب عليه، ثم قال: وأن تقوموا لليتاما بالقسط.
Page 406