Your recent searches will show up here
Kitāb fīhi masāʾil ʿan al-Qāsim b. Ibrāhīm
Al-Qāsim b. Ibrāhīm al-Rassī (d. 246 / 860)كتاب فيه مسائل عن القاسم بن إبراهيم
ومعنى: عليم بذات الصدور فهو عليم بما استجن في الصدور واستتر في القلوب وعلمه بغامض السر والخفيات كعلمه بما بان وظهر من الأفعال المعلنات الواضحات البينات لا يخفى عليه شيء وهو السميع العليم.
ثم قال عزوجل: إن تمسسكم حسنة تسؤهم، فأخبر سبحانه أنه أذا مس المؤمنين من الله حسنة وأنعم عليهم نعمة أو فتح عليهم فتحاسأ هؤلاء الكفرة المذكورين، وغمهم ثم قال سبحانه: وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها، ومعنى يفرحوا فهو يسرو ويستبشروا، ثم قال سبحانه: وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط، فأخبر سبحانه أنه محيط بأعمالهم مجازي لهم على جميع أفعالهم، حافظ للمؤمنين من كيدهم إذ هو سبحانه ذو الفضل والإحسان على جميع أهل الطاعة والإيمان، وهذا معنى الآيات وما يخرج تفسيرهن عليه، والله ولي التوفيق..
وسألت: عن قول الله سبحانه: إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما، قال محمد بن يحيى عليه السلام: سئل عن هذه المسألة أبي الهادي إلى الحق صلوات الله عليه، فقال: هما بنوا سلمة وبنوا حارثه فكانت بنوا سلمة نحو سلع وبنو حارثة نحو أحد حين عبأ النبي صلى الله عليه الناس، وذلك يوم الخندق.
وسألت: عن قول الله سبحانه: سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض، وقد مضى تفسيرها في مسائلكم الأولة.
وسألت: عن قول الله سبحانه: خالدين فيها ما دامت السموات والأرض، فقلت: ما هذه السماء والأرض، قال محمد بن يحيى عليه السلام: هي سماء الآخرة وأرضها الباقيتان المحكوم لهما من الله بالدوام.
Page 370