Your recent searches will show up here
Kitāb fīhi masāʾil ʿan al-Qāsim b. Ibrāhīm
Al-Qāsim b. Ibrāhīm al-Rassī (d. 246 / 860)كتاب فيه مسائل عن القاسم بن إبراهيم
وسألت: عما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه نهى عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال وعقوق الأمهات ووأد البنات فقلت اشرح لي هذه المعاني شرحا بينا وسنشرح لك ما فيه نور لصدرك وجلاءلقلبك بحول الله وعونه، قال محمد بن يحي عليه السلام: ؛أراد رسول الله صلى الله عليه وآله بالنهي عن قيل وقال الكذب على الناس والنميمة والسعاية بينهم وإذاعة الشتم فيهم وذلك يفعله أشرار الناس ليس لهم هم إلا قال فلان وقيل له وقلنا فإنما هم الدهن يكذبون وفي أنواع القطيعة يحرصون فهذا من القيل والقال ومن القيل والقال أن يسأل عما لا يعنيه ويتكلم من الأمور ما قد كفيه وإنما نهيه صلى الله عليه وآله عن كثر السؤال والسؤال فهو التجسس عن الناس والإستخبار عن أمورهم منهم والطلب لعولاتهم والحرص على اطلاع أسرارهم.
وقد نهى الله سبحانه عن ذلك فقال: ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا، فقلت هل يدخل السؤال عن العلم في هذا ومعاذ الله ليس العلم من هذا في شيء طلبه واجب والسؤال عنه إلى الله مقرب، لقوله عز وجل: فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون، وقال سبحانه فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين، والتفقه فلا يكون إلا بالتعلم والمسئلة والطلب وأما عقوق الأمهات والأباء فمحرم من الله سبحانه عليهم فعله ما زورون فيه معذبون عليه قال الله سبحانه: ووصينا الإنسان بوالديه حسنا، وقال عز وجل: إما يبلغن عندك الكبر.
Page 305