275

Kitāb fīhi masāʾil ʿan al-Qāsim b. Ibrāhīm

كتاب فيه مسائل عن القاسم بن إبراهيم

وسئل: عن الرقيب، فقال: هو الحفيظ والعتيد فهو المنهي والرصيد هو الذي يرصد الشيء قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله تعس عبد الدنيا، تعس عبد الدينار والدرهم تعس عبد الحلة والحميصة تعس.. ثم انتكس فلا انتعش، ثم قال عيسى بن مريم صلوات الله عليه بحق أقول لكم إن حب الدنيا رأس كل خطيئة.

وسئل عن قول الله: الذي يتخبطه الشيطان من المس، قال: التخبط إنما يكون من خارج ليس من داخل، وإنما هذا مثل مثله الله لمن يعقل ومن يغفل بفهمه عن الله إن شاء الله ويعلمه، قال عيسى بن مريم صلى الله عليه في الإنجيل لا تطرحوا اللؤلؤ المنير بين غابات الخنازير، قال: والغابات الماعات والغابة الجماعة.

وسئل: عن قول الله سبحانه: ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن إلى آخر الآية، فقال: زينتهن فمحاسنهن مما يواري الثياب من صدورهن وسوقهن وأرجلهن وكل ما يستحسنه المستحسن منهن وما ظهر منهن من الوجه والكف فلا بأس أن يبدين ذلك.

وسئل: ما الصراط الذي يذكر أنه يوضع يوم القيامة فيجوز الناس عليه، فقال: أما الصراط فالطريق والسبيل الظاهر الذي ليس فيه ميل.

وسئل: عن قول الله: ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي فقال الروح من أمر ربه، كما قال: لايجاب فيه بغير ما قال الله في ذلك لأن الله سبحانه قد أبان ما هو وأي شيء هو.

وسئل: عن الروح الذي يكون في الناس والحيوان، فقال: الروح هو الروح المتحرك الذي به يحيي الحيوان ويذهب ويقبل ويدبر ويعرف وينكر وهو شيء لا يدرك بالعين وإنما يعرف بالدلائل واليقين.

وسئل: كيف نسلم إذا مر رجل بمعابر العامة، وكيف ندعو لهم، فقال: يسلم إن شاء الله على المؤمنين والمؤمنات والصالحين من عباد الله والصالحات ففي سلامه لذلك عليهم ما كفى إن شاء الله فيهم.

Page 275