260

Kitāb fīhi masāʾil ʿan al-Qāsim b. Ibrāhīm

كتاب فيه مسائل عن القاسم بن إبراهيم

فأما الوجه الذي يكون للإنسان، ولا يجوز في الرحمن فهو اسقراض المحتاج لما يحتاج إليه مما يقيمه ويحييه من قوته المضطر إليه وهذا فلا يجوز القول به في الرحمن. وأما الوجه الذي يجوز أن يقال به في الرحمن، وفي الإنسان فهو ما يكون من طاعة المطيع لمن يطيعه وذلك موجود في اللغة والكلام عند أهل الفصاحة والعلم والتمام وذلك موجود في اللغة والكلام عند أهل الفصاحة والعلم والتمام، وذلك موجود في اللغة والكلام عند أهل الفصاحة والعلم والتمام، وذلك قول العرب لمن اصطنع خيرا أو أسد إلى صاحبه يدا إن لك عند فلان لقرضا حسنا يجزيك به وذلك إن كان سوا فداله إن لك عنده تعرض لله فمن أقرض الله قرضا، وقدم إليه عملا حسنا أعطاه على ذلك من الله فضلا وثوابا وخلودا في جنته.

Page 260