Your recent searches will show up here
Kitāb fīhi masāʾil ʿan al-Qāsim b. Ibrāhīm
Al-Qāsim b. Ibrāhīm al-Rassī (d. 246 / 860)كتاب فيه مسائل عن القاسم بن إبراهيم
والثاني: معنا الحكم من الرحمن، وفي ذلك ما يكون من واضح الفرقان وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض إلى قوله: كان ذلك في الكتاب مسطور ا، فقال: في كتاب، وإنما أراد في حكم الله، وذلك في قوله في الطور وكتاب مسطور، يقول: في الحكم مثقتا مفروضا، ومن ذلك قوله: وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس، وقال: كتبنا عليهم فيها يريد وحكمنا عليهم فيها فذكر أنه حكم على بني إسرائيل بما ذكر من النفس بالنفس، ومعنا قوله فيها في التوراة التي أنزلها على موسى صلى الله عليه، وما أشبه ذلك في القرآن مما أراد به الحكم على الإنسان.
والمعنى الثالث: فهو إسم الكتاب المنزل نفسه مثل قوله: ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين، فأراد بذلك هذا الكتاب الكريم الذي يحصى في الصحف والدفاتر وتعينه وتطمئن عليه الصدور والظمائر، ومثل ذلك قوله: وما أقسم به من كتابه وتنزيله حين يقول والطور وكتاب مسطور وما كان في الكتاب مثل هذا وغيره مما أراد به تفسير تنزيله ووحيه فعلى هذا الثلاثة معان تخرج معنا الكتاب، ولن يوجد معنا رابع بسبب من الأسباب.
وسئل الهادي إلى الحق صلوات الله عليه: عن قول الله سبحانه: من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم، فقال: إن الإستقراض لا يكون إلا عن حاجة من المستقرض خارج على معنين فأحدهما يكون للإنسان ولا يكون للرحمن والأخر يجوز للإنسان، وللرحمن ويجوز بذلك القول في الإنسان.
Page 259