Your recent searches will show up here
Kitāb fīhi masāʾil ʿan al-Qāsim b. Ibrāhīm
Al-Qāsim b. Ibrāhīm al-Rassī (d. 246 / 860)كتاب فيه مسائل عن القاسم بن إبراهيم
يسأله من في السموات والأرض كل يوم هو في شأن ) فبأي آلاء ربكما تكذبان معنا يسأله من في السموات والأرض فهو يطلب منه الحوائج ويسأله الفضل والرزق والمغفرة والرحمة كل يوم هو في شأن يقول كل يوم هو في شأن يقول: كل يوم في هو في تدبير ما يحتاج إليه ملكه وتقدير أمر خلقه من موت من يموت أو خلق من يخلق، سنفرغ لكم أيها الثقلان فبأي آلاء ربكما تكذبان معنا سنفرغ لكم هو سنفرغ من إفنا الأجل الذي جعلناه أجلالاء مهالكم وتأخيركم فإذا أفنينا هذه المرة وفرغنا منها أتاكلا ما أوعدناه عند فناء مدته وانقضا مهلته وإمهاله من موت أو حلول نقم فهذا معنا نفرغ لكم.
والثقلان: فهما الجن والإنس وقد يكون المعنا الذي ذكر الله أنه يفرغ منه هو مدة الدنيا التي الذي جعلها ووقتها ويكون عند فراغه منها وإفناءه لما يكون من الجزا في يوم الدين جزا المثابين وجزا المعاقبين، يا معشر الجن والإنس إلى قوله: إلا بسلطان هذا إخبار من الله سبحانه وتوقيف للثقلين على عجزهما وأنهما غير خارجين من قدرة الله ولا إرداته ولا ما جعلهما مسكنا من الأرض والهواء إلا بسلطان.
والسلطان: فهو السبب من الواحد الرحمن يقول: لا تنفذونه أي لا تقطعونه ولا تجوزونه ولا تخرجون منه إلا أن يشاء الله ذلك فيقدركم على ما يشاء وينقلكم إلى ما يجب من الأشياء فهذا معنا السلطان الذي ذكره العلي الأعلى.
Page 247